تُعتبر اليابان من البلدان ذات التاريخ العريق والمتجذّر في العالم القديم، ومن ثمّ تمّ إدخال طرق الكتابة الصينية والكورية إلى اليابان، فبدأ اليابانيون بكتابة تاريخهم من حوالي ستّة قرونٍ قبل الميلاد. ٢] أمّا في العصور الوسطى فقد دخلت اليابان في فترة حكم المحاربين وهم من يعرفون بالساموراي، ومن ثمّ وفي القرن السادس عشر وصل التجار من الغرب إلى اليابان فبدأ يحصل تبادلٌ تجاريٌّ فيما بينهم، وهو ما أّدّى بهم إلى منع التجار المسيحيين من الوصول إلى البلاد ما عدا إلى منطقةٍ صغيرةٍ في ناجاساكي وللتجار الصينيين والكوريين والهولنديين، واستمرّت هذه العزلة مدة قرنين ونصف حتى أجبرهم ماثيو بيري عميد البحرية الأمريكية على فتح أبوابهم وتوقيع اتفاقية عندما أتى بسفنٍ تحمل أسلحةً رشاشةً ومدافع وغيرها إلى اليابان وهو ما أخافهم. ٢] بعد هذا الانفتاح تغيّرت اليابان بشكلٍ كبيرٍ جداً خلال بضع سنوات، ومن ثمّ دخلت اليابان في عددٍ من الحروب مع الصين وروسيا و استولت اليابان على عددٍ من المناطق، وكان هذا حتى دخلت اليابان في الحرب العالمية الثانية والتي كانت اليابان قد بدأتها قبل بداية الحرب الفعلية بسنتين بحربها مع الصين،