يعتبر التاريخ المصري القديم علماً له قواعد أساسية و أساليبه الموضوعية، يهدف إلى دراسة أحداث الماضي لفهم القواعد التي تحكم تفاعلات الإنسان مع الآخرين، سواء تعاوناً أو صراعا. يهدف هذا العلم إلى تحليل هذه التفاعلات من حيث أسبابها ونتائجها لكي نستفيد منها في حل مشاكل معاصرة. لذلك، فالتاريخ مهم جداً لكل مجتمع متقدم، حيث يُظهر جذور حضارة الأجداد ومساهمتهم في دفع عجلة التقدم الحضاري للبشرية. كما أنه يعكس مدى تفاعلهم مع شعوب أخرى، مما يساعدنا في حل مشكلات سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية معاصرة. يمكننا من خلاله الوصول إلى جذور المشاكل التي تراكمت مع مرور الزمن و نفهم أسبابها و نتائجها.