أثرت الحرب في البلاد منذ اندلاعها عام 2015 م بشكل كبير على البلاد في جميع النواحي وكان النصيب الأكبر لهذا التأثير على الوضع الاقتصادي التي تسبب بأزمات عديدة في البلاد. في ظل صمت وغياب دور الحكومات المتعاقبة التي لم تحرك ساكنا إزاء هذا التدهور التي أثقل كاهل المواطن الذي بات يعاني من جراء هذا التدهور. كما أن التدهور الاقتصادي تسبب في تدهور العملة المحلية بشكل كبير، ما نتج عنه ارتفاع الأسعار في جميع السلع والبضائع التي أصبح المواطن البسيط لا يقوى على شرائها، عوامل عديدة ساهمت في ارتفاع الأسعار في ظل التردي الاقتصادي، • * ارتفاع جنوني تقول المواطنة محمد حسين في حديثها "لعدن لنج " إن هناك ارتفاعا جنونيا في أسعار المواد الغذائية خلال هذه المدة نتيجة هبوط العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية حيث وصل سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي إلى أكثر من 440 ريالا، الأمر الذي انعكس سلب على حياة المواطن البسيط. واختتمت المواطنة منى حسين حديثها بالقول يجب على الحكومة أن تقوم بواجبها لإيجاد حل لإنهاء هذا التدهور في العملة المحلية، المهندس أحمد حسن قال في حديثه إن ارتفاع الأسعار أثر على الحياة المواطنون بعدن بشكل كبير حيث أصبحت الحياة المعيشية صعبة، فالتجار قاموا برفع الأسعار بذريعة تدهور العملة المحلية. وأضاف المهندس أحمد ثمة الكثير من الأسر في عدن تعتمد في دخلها المرتبات الضئيلة والتي لا تكفي لشراء كل الاحتياجات الغذائية الضرورية كالسكر والأرز والدقيق. أما من جانب المواطنة منة جلال موظفة في قطاع الصحة بينت أن ملاك المحال التجارية أصبحوا يضاعفون أسعار المواد الغذائية بشكل مبالغ فيه وأن يرفعوا الأسعار كل سعر جديد، الحاج سعيد محمد خمسيني العمر قال في حديثه "لعدن لنج " قال أصبح الوضع في عدن مأساويا حيث إن معدومي الدخل أصبحوا يبحثون عن الطعام في مكبات القمامة، نتيجة عدن قدرتهم على شراء المواد الغذائية الأساسية نتيجة سعرها المرتفع. وأضاف الحاج سعيد تدهور الأوضاع الاقتصادية تسبب في زيادة ظاهرة التسول لتوفير المال لأسرهم بعد أن أغلقت أبواب العمل في وجههم،