يشير مفهوم التنميه الى تغير الشامل في مختلف المجالات داخل دوله معينه بدءا من المجال الاقتصادي ثم توسع ليشمل المجالات السياسيه والاجتماعيه والثقافيه ويعد مؤشر التنميه البشريه اداه لقياس التقدم الاجتماعي والاقتصادي ويعتمد على ثلاث معاير وهي الدخل والتعليم والرعايه الصحيه ويميز بين مستويات تطور الدول تنقسم التصنيفات الكبرى لدول العالم الى تصنيف معتمد على الناتج الداخلي الخام يعتمد على مستوى الدخل المرتبط بوضعيه القطاعات الاقتصاديه حيث يتم التمييز بين دوله غنيه واخرى ناميه واخرى فقيره وتصنيف معتمد على الناتج الداخلي الخام الذي يسمح بالتمييز بين المجموعات الكبرى لدول العالم الموزعه الى دول الشمال التي تتميز بتنميه اقتصاديه متقدمه ومؤشر التنميه بشريه اعلى من 0.8 مثل اليابان والمانيا والدول الصاعده التي تحقق تطورا سريعا بين 0.8 في مؤشر التنميه البشريه مثل تركيا والبرازيل ودول جنوب التي تواجه تحديات كبيره في التنميه بمؤشر اقل من 0. تعتمد دراسه التنميه على عده مقاربات منها المقاربه الاقتصاديه التي تركز على الناتج الداخلي الخام ووضعيه القطاعات الاقتصاديه والمقاربه الديموغرافيه المتعلقه بالنموس السكاني والمقاربه البيئيه التي تركز على تحقيق التنميه المستدامه والمقاربه السوسيو اقتصاديه التي تجمع بين المقاربتين الاقتصاديه والاجتماعيه في اطار مؤشر التنميه البشريه والمقاربه السياسيه التي تركز على الديمقراطيه وحقوق الانسان والمقاربه الثقافيه التي تهتم بالتعليم والاميه.