تكمن مشكلة تحديد الآثار الناجمة عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، إلا أن التطبيق الفعلى يواجه تحديات تتعلق بجاهزية البنية التحتية الرقمية، هل تمتلك المدارس في منطقة عسير البنية التقنية والكوادر المؤهلة لتطبيقه بكفاءة؟ . وتحديث المناهج بما يتوافق مع التقنيات الحديثة، قد تظهر آثار سلبية تتمثل في ضعف الاستفادة من التقنيات، وزيادة المخاطر المتعلقة بالأمن السيبراني. إضافة إلى اتساع الفجوة بين المدارس الحضرية والطرفية في منطقة عسير. ومن هنا يأتي التدخل البحثي لتحليل واقع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في منطقة عسير، وقياس أثرها الفعلي،