المجتمع البحريني اليوم أكثر هدوءاً وسكينة وعقلانية في تعاطيه مع المشاكل والقضايا رغم بعض المحاولات البائسة من جماعات العنف والتخريب، بهذا السلوك والثقافة يمكننا أن نطفئ نار الفتنة والمحنة كما يحاول رجال حفظ الأمن يومياً مكافحة أعمال الشغب والعنف في الشوارع!. المراقب للساحة الإقليمية يرى بأن هناك محاولات تأزيم قادمة مع بعض دول الجوار، فكل طرف يحاول أن يكسب ما على الأرض من بشر وخيرات ومساحات مفتوحة في ظل التغيرات، فالجميع اليوم كشف أبعاد المؤامرة والمخطط، وما ذاك إلا لتضليل الرأي العام العالمي وتصوير المشهد البحريني بأنه يتعرض لانتهاكات حقوقية. إن محاولات جماعة العنف والتشدد بأحداث تلك الأعمال تكشفت خيوطها، بهذا النهج العقلاني سعت الحكومة لتصحيح أخطائها، فقد كان في تصورها استمرار الحكومة في أخطائها فإذا بها تنفذ كل التوصيات، وتسعى بكل جراءة لتفادي الأخطاء،