أهمية التفكير المغاير (Different Thinking): خلق الله الأنسان وميزهُ عن غيرهِ من الكائنات الأخرى بالنطق والتفكير وحثه على التبصر والتدبير وإعمال العقل. قال الله تعالى في صورة الذاريات : ﴿وفي انفسكم ، أفلا تبصرون (21 (﴾، ان التفكير عملية ضرورية في الحياة اليومية لتحسين انتاجية مستوى المتعلم وقدرته على الاستجابة المتطلبات البيئة بكفاءة واقتدار وان اهمية التفكير مرتبطة بأهمية الانسان وحضارتهِ حيث اهتم الفلاسفة منذ القدم بماهو التفكير والتدريب وعليه حيث كان سقراط يقول من يحاورهُ تكلم لأعرف كيف تفكير ومن ثم اعرف من انت واستمر هذا الاهتمام إلى فلاسفة عصر النهضة حيث اطلق ديكارد عبارتهُ الشهيرة: (( أنا أفكر أذن أنا موجود )) والتفكير المغاير قدرة عقلية مهمة ومكون مهم في كثير من البنى المعرفية كالاستدلال والذكاء ونال هذا النمط من التفكير اهتمام علم النفس المعرفي وعلم النفس الاجتماعي وهو نمط شائع بعد الامم والحضارات ويتم تعلمهُ عبر البيئة. 2012). 169). أن امكانية تكرار الحدث كونه عاملاً مهماً في تحديد البدائل التي سيتم استخدامها للأحداث مراراً وتكراراً إذ اشارت الدراسة أن الالعاب الرياضية فأن هناك حافزاً متزايداً لتصور السوابق البديلة من أجل التحضير النتائج أفضل في المستقبل وإشارة دراسة Olson & Roese)). ان الافراد الذين يفكرون بطريقة مغايرة او بطريقة التفكير المغاير الصاعد يميلون إلى الشعور بالاستياء فمثلاً (( اذا تعرض الفرد إلى هناك حادث سيارة يقول لو لم اكن مسرعاً لما تكون سيارتي محطمة الآن )) ، 217). 168). 2010:107). 2008:15 ).