ولقد ولدت هذه الشركة بالفعل عام ١٩٧٦ عندما قام مهندسان هما " ستيفن جوبز Steven Jobs و ستيفن ووزنياك " Steven Worniak بالتعاون معاً لإنتاج حاسب مصمم للاستخدام الشخصي، ومن أجل زيادة الفاعلية الإنتاجية أتجه جويز وزنياك إلى هيكلة شركتهم بحيث يجرى تقسيم الأفراد المجموعات لأداء وظائف معينة مثل المبيعات والتسويق والمشتريات والهندسة والتصنيع ومن ثم خلق الهيكل الوظيفي، ولقد حافظ المهندسان على بساطة هيكل شركتنهما حتى يمكن الاستعانة بعدد قليل من المديرين وشجعا الموظفين على الابتكار والمرونة والاستجابة للفحوص وعدم اليقين الذي تتسم به صناعة الحاسب الشخصي الجديدة وارتكازاً على قليل من القواعد وقليل من المديرين قامت أبل بتشغيل أنشطتها على أساس الاتصال الشخصي المباشر بين الأفراد في مختلف الأقسام. ولقد أسهم النمو السريع وطرح مجموعة كبيرة من المنتجات بما فيها : ا كمبيوتر ماكينتوش في خلق مشكلات كثيرة على صعيد الاتصالات والتنسيق بين الأقسام المختلفة. هذا بالإضافة إلى أن تكاليف إدارة وتشغيل المنظمة قد ارتفعت بشكل كبير بسبب تكرار وتضاعف نفس الوظائف في كل قسم وبحلول عام ١٩٨٥ أدى الكساد الذي أصاب صناعة الكمبيوتر إلى تفاقم المشكلة وجعل من عملية إعادة الهيكلة والتنظيم أمراً حتمياً.