نرعى صحتنا : حيث بلغت نسبة عدد الأسرّة (۲۰۲) لكل (۱۰۰۰) نسمة، وارتفع متوسط العمر للفرد خلال العقود الثلاثة الماضية من (٦٦) إلى (٧٤) عاماً. وسنسعى إلى تحقيق الاستفادة المثلى من مستشفياتنا ومراكزنا الطبية في تحسين جودة الخدمات الصحية بشقيها الوقائي والعلاجي سيركز القطاع العام على توفير الطب الوقائي للمواطنين، وسنرفع درجة التنسيق بين خدمات الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية لتحقيق التكامل في تلبية متطلبات وسيمكن الأسرة من القيام بدورها في تقديم الرعاية المنزلية لأفرادها، كما سنعمل على توسيع قاعدة المستفيدين من نظام التأمين الصحي، وتقليص أوقات الانتظار للوصول إلى الأخصائيين والاستشاريين و ن وسندرب أطباءنا لرفع قدراتهم على مواجهة وعلاج الأمراض المزمنة التي تشكل تحدياً وخطراً على صحة مواطنينا مثل أمراض القلب والسكر والسرطان. هدفنا هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها لبناء مجتمع قوي ومنتج، نهتم بأسرنا : الأسرة هي نواة المجتمع، حيث إنها تمثل الحاضنة الأولى للأبناء ، والحامي للمجتمع من التفكك و . وقوة روابطه الأسرية وامتدادها، مما يحثنا على تزويد الأسرة بعوامل النجاح اللازمة لتمكينها من رعاية أبنائها وتنمية ملكاتهم وقدراتهم. كما سنعمل على مساعدتهم في بناء شخصيات أطفالهم ومواهبهم حتى يكونوا عناصر فاعلة في بناء مجتمعهم، وبما يمكنها من توفير احتياجات أبنائها والعناية بهم على أكمل وجه. ورغم أن نسبة تملك السكن الحالية تبلغ (٤٧) ،