في نهاية القرن التاسع عشر ظهرت كلمة "علم"في المفردة وفي الجمع إلى جانب عبارة "التربية "أو الى جانب عبارة " بيداغوجيا". وهو تفكير حول القواعد النفسية والطرق وتصميم الدراسات تحت عنوان "علم التربية "science de l’éducation وبالنسبة لهذا المفكر ينحصر علم التربية في الدراسات العلمية لفن التعليم لأن هذا العلم موضوعه اكتساب المعارف. كعلم النفس التربوي وعلم الاجتماع التربوي، قد ظهرت على أثر تطو ر علوم مباحث العلوم بعد الحرب العالمية الثانية. أي أنها تستهدف إدماج الأجيال الناشئة وإعادة تكوين الكبار، بما يمكنهم من التكيف مع مستجدات الحياة المهنية، و من ثم ظهرت أشكال جديدة للتربية كالتربية المستديمة، الخ. تعددت تعاريف علوم التربية بتعدد المنطلقات الفكرية للباحثين تبعا للمدارس والاتجاهات النظرية التي ينتمون إليها فضلا عن اختلاف مجال بحوثهم، ورد تعريف علوم التربية في قاموس البيداغوجيا: هي مادة التعليم و البحث، التربية المقارنة، فلسفة التربية، ويعرف "ميالاري" علوم التربية بقوله تتكون علوم التربية من مجموعة الاختصاصات التي تدرس ظروف تواجد الوضعيات والوقائع التربوية واشتغالها وتطورها (بوسعدية، شبشوب، تبحث علوم التربية في ثلاثة أقطاب: 1991 - قطب القيم والأخلاق الذي يحدد الغايات التي تعبئ التفكير الفلسفي والسياسي، علم الاجتماع، اللسانيات، الاقتصاد،