المقدمة: وهو رأي جزئي يقابله نصوصا كثيرة وردت في القران تتخذ من الحكمة والحكيم وتصف الكثير من البشر او تصف فردا بانه حكيم وذلك يفي كلية الكلمة، أي انه يتمتع بالصوفية لكونه حكيما وليس محبا للحكمة فقط. وان المبدأ الأساس للفلسفة هو السؤال(بكيف ولماذا ومن) فاذا كان السؤال حول الكون سيكون التطبيق هو كيف خلق الكون ولماذا واذا قلنا كيف خلق الكون فذلك يعني ضمنا لهم او التوصل الى من خلق هذا الكون وهو ما يعني اندفاع نحو الأمام في فهم الأشياء بخلاف علم النفس الذي يحاول الإجابة عن نفس الإنسان وبالتالي فذلك يعني الرجوع الى الخلق للتمكن من فهم كل ما يتعلق بجزء من العالم وهو الإنسان في حين ان الفلسفة تسعى الى فهم كل الأشياء بمجملها من النفس والعالم. في هذه الورقة سنتطرق الى مبحثين الاول ماهية الفلسفة و اهمية دراستها و الثاني معنى فلسفة التربية البدنية و خصائصها. المبحث الأول مفهوم الفلسفة: عندما نحاول تنظيم أي فكرة حول طبيعة الفلسفة في تعريف شكلي للموضوع فسرعان ما تعرضنا الصعوبات وذلك لان الفلسفة هي عملية او نشاط اكثر من كونها موضوعا او بناءً للمعرفة وتعريف النشاط اصعب دائما من تعريف الكيان او الشيء المحدد المعالم. ويحاول البعض احيانا تجنب هذه الصعوبات بالقول انه لا يوجد شيء اسمه الفلسفة بل يوجد فقط تفلسف وهو النشاط العقلي الواعي الذي يحاول به الناس كشف طبيعة الفكر وطبيعة الواقع ومعنى التجربة الانسانية. وقد يذهب اناس اخرون الى القول بانه لا توجد الا فلسفات، أي طرق متعددة لنظر الى العالم، فان الفلسفات تتباين مع بعضها البعض. وهنالك تعريف يأخذ كل تلك الآراء في الاعتبار، ان الفلسفة محاولة مستمرة منتظمة للنظر الى الحياة في مجموعها وبطريقة ثابته ويفهم هذا التعريف معنى البحث المنظم عن معان وقيم، واحيانا يوحى بانه اختبار الطبيعة الواقع مثلما الحال عند عالم الفيزياء او الفسلجة، الفلسفة في اللُّغة: أصل كلمة فلسفة هو اختصارٌ لكلمتَين يونانيّتين، هما: فيلو، وسوفيا: تعني الحِكمة؛ وينسب بعض المؤرّخين هذا الاصطلاح إلى فيثاغورس، وأرجعهُ البعض إلى سقراط الذي وصف نفسه بالفيلسوف؛ رغبةً منهُ في تمييز نفسه عن السّوفسطائيين الذين يدّعون الحِكمة، ويرى آخرون أنّ مُصطلح فلسفة يعودُ إلى أفلاطون؛ الفلسفة اصطِلاحاً يختلف تعريف الفلسفة اصطِلاحاً عند الفلاسفة؛ أمّا عند الكنديّ فإنّ الفلسفة هي: علم الأشياء بحقائقها الكليّة؛ حيث يُؤكّد أنّ الكُليّة هي إحدى خصائص الفلسفة الجوهريّة التي تُميّزها عن غيرها من العلوم الإنسانيّة، وعلوم الإنسان والطَّبيعة، والإدراك، والمعنى، وما إلى ذلك تتمثل أهمية الفلسفة في تأثيرها على الحياة اليومية، حيث تغرس التفكير النقدي وتشجع على التأمل في القيم والمبادئ الأخلاقية. من خلال تطبيق الفلسفة، يمكن للأفراد أن يواجهوا التحديات اليومية بفهم أعمق لما يحيط بهم، مما يعزز التحصيل الشخصي والنمو الفردي. مما يمكن الأفراد من فهم العالم بشكل أفضل والتفاعل معه بطرق أكثر عمقًا. 1- أهمية الفلسفة على المستوى الفردي: تتمثل أهمية الفلسفة للفرد في الآتي : أ- إثارة قمة النضج العقلي عند الإنسان لأنها : • تدفعه للتساؤل حول مختلف الظواهر التي يمر بها وتجعله يتعقل حياته بدلاً من أن يعيشها على علاتها. • تساعده على إدراك أهدافه في الحياة وتدفعه إلى تطويرها. • توقظه من سباته وتساعده على إدراك ماهية نفسه وحدود حريته وواجباته ومكانته في المجتمع والوجود عامة . ب - الارتقاء بالمستوى العقلي وحل المشكلات. ج - إقامة الإيمان الديني على أساس عقلي : فالشرع يدعو إلى التدبر والتأمل في الموجودات لأنها تدل على الخالق، وهذا بيّن في غير ما آية من كتاب الله مثل قوله: (فاعتبروا يا أولي الأبصار) سورة الحشر، الآية 2. - تنمية القدرة على فهم بعض القيم التي يتأسس عليها نمط التفكير الفلسفي، 2- أهمية الفلسفة على المستوى الاجتماعي : تتمثل أهمية الفلسفة بالنسبة للمجتمع فيما يلي : أ - الارتقاء بالمجتمع ككل : فالفوائد التي يجنيها الفرد من الفلسفة تعود على المجتمع كله، لأن رقي الأفراد يؤدي إلى تقدم المجتمع نفسه لذلك يمكن الاستفادة من النضج العقلي للأفراد في تنظيم شؤون الحياة وتعويدهم التعاون مع بعضهم البعض ومع الدولة لتحقيق أهداف المجتمع وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم. ب - كشف مشكلات المجتمع: فالفلسفة توسع الأفق العقلي للأفراد مما يساعدهم على إدراك مشكلات مجتمعهم والتصدي لها ولذلك اعتبر أغلب الفلاسفة أنفسهم مصلحين اجتماعيين. 1. الشمولية: تتميّز الفلسفة بنظرتها الشموليّة تجاه مختلف الظواهر، فالإنسان لم يكن ليتفلسف لو لم يمتلك نسقاّ فكرياً يمكنّه من الرّبط بين الأشياء في إطار عقليٍّ موحّد. فكما يقول آلان جيونغفيل: "إذا كان السؤال العادي يبحث عن جواب قطعي، 3. النقد: يعتبر النقد أحد أهمّ خصائص التفكير الفلسفي، وقد عمل الفلاسفة ومنهم ديكارت على تجدير ممارسة الشّك لتجاوز الأجوبة الجاهزة والعادات القبلية. وبهذه الطريقة فإنّه يتفاعل معها ويفكر فيها، بل يؤسّس لدى المتلقّي قناعةً أو اعتقاداً ببعض الأفكار. المبحث الثاني فلسفة التربية البدنية و الرياضية: الفلسفة الرياضية هي الفلسفة التي تهتم بالتحليلات التصورية و الافتراضية للرياضة ، تعريف الرياضة والتربية البدنية “الرياضية ” : تعرف الرياضة بأنها: مجهود جسدي ، فردى أو جماعي ، بالإضافة إلى ما يضيفه اللاعبون أو الفرق من تأثير على رياضاتهم. أما التربية البدنية ”الرياضية”، التي تتناسب مع مرحلة النمو، والتي تمارس بأشراف قيادة ” إدارة ” صالحة، ففلسفه الرياضة هي المفاهيم الكلية المجردة “النظرية ” السابقة على الرياضة كنشاط إنساني، وتتناول قضايا” كليه مجرده ” مثل : تحديد طبيعة الوجود الإنساني، والعلاقة بين أبعاده الروحية والعقلية والمادية والجسدية، وتحديد أهداف الرياضة وأهميتها ودورها ، وعلاقتها بالأنشطة الإنسانية الأخرى… الفلسفة الرياضية لا تقتصر فقط على التطبيقات الفلسفية المختلفة بتنوعها على واقع الممارسات و التجمعات الرياضية، موضوع الفلسفة الرياضية ليس بموضوع ذو نمط أو شكل معين، ذلك بالنسبة لطبيعة و أهداف كل من الفلسفة و الرياضة على حدى ، أو باجتماعهما. معنى التربية: التربية ليست مجرد إعداد للحياة وإنما هي الحياة نفسها ومعايشتها وهنا تبرز معاني الخبرة في التربية ولا تتوقف عند سن معينة بل يبرز مفهوم التربية المستمرة من خلال تثقيف الفرد في حياته ، وتنبثق الأسس التربوية من فلسفة المجتمع الذي يتمثل في القيم والمعتقدات والتقاليد، وكذلك جوانب التربية من الإطار الفلسفي لذلك المجتمع. المعنـى اللغـوي: الأصـل الأول: ربا يربو بمعنى زاد ونما. كما يضيف الرباعي “أي أن غذى الولد وجعله ينمو وربى الولد وجعله ينمو ، وربى الولد ، ورب النعمة : زادها، ورب الولد: رباه حتى أدرك صفوة القول أن التربية عند العرب تفيد السيادة والقيادة ، تعتبر التربية وسيلة المجتمع للمحافظة على بقائه واستمراره وثبات نظمه ومعاييره وقيمه الاجتماعية وتحقق التربية هذا الهدف بنقلها التراث الثقافي للجيل الجديد وبذلك يكون دور التربية هو تنمية السلوك الإنساني وتطويره وتغييره لكي يناسب كل ما هو سائد في مجتمع ما , كما تعتبر التربية ظاهرة طبيعية في الجنس البشري منذ وجود الإنسان على وجه الأرض وبمقتضاها يصبح الفرد وريثا لما حصلته الإنسانية والأجيال السابقة من حضارة ومدنية، وتتم هذه التربية لا شعوريا - التربية تلقائيا، غير مقصودة – عن طريق المحاكاة بحكم وجود الفرد في المجتمع، وفي رأي جارتان أن التربية معناها واسع ولا تقتصر على ما نفعله من أجل أنفسنا وما يفعله الغير من أجلنا لتحقيق الغرض وقد تكون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، ويوجد مفهوم آخر للتربية: إذ أنها مجموعة من العمليات التي توجه بشكل خاص اكتساب التعلم بهدف الإعداد للحياة. معنى التربية البدنية: التربية البدنية تساعد في إعداد الأفراد للرياضة الاحترافية. كما تشمل المعرفة النظرية للرياضة والصحة. تُشجع أيضاً على المشاركة الفعالة في الأنشطة الرياضية و هي عبارة عن أسلوب متكامل يراعي تطوّر الفرد الجمسيّ والعقليّ والاجتماعيّ، فإنّ معنى التربية الرياضيّة أو البدنية أعمق من كونها مجرد ألعاب وتدريبات رياضيّة مختلفة، فهي مجال كبير وخاصّ بحد ذاته، مثل ممارسة الألعاب والرياضة، ويُذكر أنّ دروس التربية البدنية تُعطى عادةً في صالة الألعاب الرياضية بالمدرسة. اهمية فلسفة التربية البدنية: فلسفة التربية البدنية مهمة لأنها توجه العملية التربوية بشكل عام، و يمكن تلخيص أهمية فلسفة التربية البدنية في النقاط التالية: 1. تحديد الأهداف والقيم: تساعد الفلسفة على تحديد الأهداف البعيدة والقريبة للتربية الرياضية، وتؤكد على ضرورة استغلال الأنشطة البدنية لتحقيق أعلى القيم الإنسانية. وتغرس المفاهيم الصحيحة للنشاط الرياضي، كما تساعد على نشر الوعي الثقافي والرياضي. وتساعد في وضع حلول مبتكرة ومناسبة للمجتمع الجديد. وليس فقط من الناحية البدنية، 5. ربط التربية بالواقع الاجتماعي: تعمل فلسفة التربية البدنية على ربط البرنامج الرياضي بالواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، خصائص فلسفة التربية البدنية: وتعتبر النشاط البدني وسيلة لتحقيق هذا النمو الشامل والمتكامل. ترتبط هذه الفلسفة بأهداف التربية العامة، حيث تسعى لتوجيه الأفراد نحو تحقيق أسمى القيم الإنسانية من خلال ممارسة الأنشطة البدنية الهادفة. و يمكن تلخيص خصائصها في التالي: 1. تنمية شاملة للفرد: تهدف إلى تحقيق نمو متزن للفرد من خلال تنمية جوانبه البدنية (مثل القوة والتحمل) والعقلية (المهارات الحركية والمعرفية) والنفسية (الثقة بالنفس) والاجتماعية (العمل الجماعي والروح الرياضية). 2. استخدام النشاط البدني كوسيلة: تعتبر التربية الرياضية أسلوبًا لغرس القيم وتنمية الشخصية عبر الأنشطة الحركية والرياضية، بدلاً من أن تكون هدفًا بحد ذاته. وترتبط ارتباطًا وثيقًا بتاريخ الإنسان وحضاراته. حيث لا تتوقف التربية عند سن معينة بل تشمل معايشة خبرات الحياة عبر النشاط البدني المستمر. نوفمبر 7. ر. 2023 اغسطس 16. my/ar-LY/Posts/Details/841ea40f-42d3-494d-859e-b57831ac275b?t=%D8%A7%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AF%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9 ع. 2020ابريل 10 فلسفة التربية البدنية و الرياضة (محاضرة). موسى. فيضي, م.2018, نوفمبر24. com/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9 فلسفة التربية البدنية المقدمة: ان الحديث عن الفلسفة لا يرتبط بالحضارة اليونانية فحسب لكنه هو جزء من حضارة كل امه، لذا فالقول "ماهي الفلسفة؟ لا يعني اجابة واحدة لامة واحدة والفلسفة هي لفظة يونانية مركبة من الاصل فيلو أي محبة وصوفيا أي الحكمة، أي انها تعني محبة الحكمة وليس الامتلاك النهائي للحكمة ولا صفة كون الإنسان حكيما بل محب الحكمة. وهو رأي جزئي يقابله نصوصا كثيرة وردت في القران تتخذ من الحكمة والحكيم وتصف الكثير من البشر او تصف فردا بانه حكيم وذلك يفي كلية الكلمة، أي انه يتمتع بالصوفية لكونه حكيما وليس محبا للحكمة فقط. وان المبدأ الأساس للفلسفة هو السؤال(بكيف ولماذا ومن) فاذا كان السؤال حول الكون سيكون التطبيق هو كيف خلق الكون ولماذا واذا قلنا كيف خلق الكون فذلك يعني ضمنا لهم او التوصل الى من خلق هذا الكون وهو ما يعني اندفاع نحو الأمام في فهم الأشياء بخلاف علم النفس الذي يحاول الإجابة عن نفس الإنسان وبالتالي فذلك يعني الرجوع الى الخلق للتمكن من فهم كل ما يتعلق بجزء من العالم وهو الإنسان في حين ان الفلسفة تسعى الى فهم كل الأشياء بمجملها من النفس والعالم. في هذه الورقة سنتطرق الى مبحثين الاول ماهية الفلسفة و اهمية دراستها و الثاني معنى فلسفة التربية البدنية و خصائصها. المبحث الأول مفهوم الفلسفة: ويحاول البعض احيانا تجنب هذه الصعوبات بالقول انه لا يوجد شيء اسمه الفلسفة بل يوجد فقط تفلسف وهو النشاط العقلي الواعي الذي يحاول به الناس كشف طبيعة الفكر وطبيعة الواقع ومعنى التجربة الانسانية. أي طرق متعددة لنظر الى العالم، يصوغها مفكرون يعيشون في مدينات وحضارات متنوعة هذه الفلسفات تتباين وكثيرا ما تتناقض ومن هنا فليس هنالك مجال للقول بان هنالك فلسفة واحدة متوحدة. فان الفلسفات تتباين مع بعضها البعض. واحيانا يوحى بانه اختبار الطبيعة الواقع مثلما الحال عند عالم الفيزياء او الفسلجة، الفلسفة محاولة دقيقة منظمة للربط بين الكون والحياة البشرية على نمو له مغزاه وهدف الفلسفة كشف طبيعة الكون وعلاقتنا به من اجل ارضاء عقولنا في اشباع غريزتنا المعرفية وقلوبنا في سعيها الى اضفاء اكبر قدر ممكن من الدلالة والقيمة على الحياة البشرية والتجربة الانسانية. تعريف الفلسفة: هما: فيلو، وسوفيا: تعني الحِكمة؛ أي إنّ معنى الفلسفة هو حُبّ الحِكمة، وينسب بعض المؤرّخين هذا الاصطلاح إلى فيثاغورس، وأرجعهُ البعض إلى سقراط الذي وصف نفسه بالفيلسوف؛ ويرى آخرون أنّ مُصطلح فلسفة يعودُ إلى أفلاطون؛ حيث استخدمها في وصف سولون وسُقراط. بل هي علم المبادئ العامّة كما عرّفها ديكارت في كتابه مبادئ الفلسفة، وأنّ مصدره من الله، أمّا الفلسفة بمعناها المُبسَّط كما وصفها برندان ولسون: فهي عبارة عن مجموعة من المشكلات والمحاولات لحلّها، والفضيلة، والمعنى، والعلم، وما إلى ذلك أهمية الفلسفة: تتمثل أهمية الفلسفة في تأثيرها على الحياة اليومية، يمكن للأفراد أن يواجهوا التحديات اليومية بفهم أعمق لما يحيط بهم، إن التفكير الفلسفي ليس محصورًا في النظريات والمفاهيم بل هو عملية تجري في كل لحظة من حياتنا. إنها دعوة للتفكير بطريقة مختلفة، مما يمكن الأفراد من فهم العالم بشكل أفضل والتفاعل معه بطرق أكثر عمقًا. ترسخ الفلسفة أسس العيش الواعي وتفتح الأبواب لخوض تجارب فكرية جديدة تعزز من انفتاح الفكر وتقديره. 1- أهمية الفلسفة على المستوى الفردي: تتمثل أهمية الفلسفة للفرد في الآتي : أ- إثارة قمة النضج العقلي عند الإنسان لأنها : • توقظه من سباته وتساعده على إدراك ماهية نفسه وحدود حريته وواجباته ومكانته في المجتمع والوجود عامة . • تعتمد على التفكير العقلي المجرد والاستعانة بالأدلة المنطقية التي يحتاج إليها الفرد لتدعيم وجهة نظره الخاصة في الحياة . • كما أن دراسة وجهات نظر الفلاسفة في مختلف مشكلات الحياة ومعرفة آرائهم في حل تلك المشكلات يساعد على تنمية تفكير الفرد والارتقاء بقدراته العقلية بالاستفادة من خبراتهم التي تضاف إلى خبرته. ج - إقامة الإيمان الديني على أساس عقلي : تبرهن الفلسفة أن الحقائق التي أوحى بها الله عز وجل للأنبياء تتفق مع مبادئ العقل وتعبر عنه تعبيرا صحيحا، وهذا بيّن في غير ما آية من كتاب الله مثل قوله: (فاعتبروا يا أولي الأبصار) سورة الحشر، الآية 2. 2- أهمية الفلسفة على المستوى الاجتماعي : تتمثل أهمية الفلسفة بالنسبة للمجتمع فيما يلي : أ - الارتقاء بالمجتمع ككل : ب - كشف مشكلات المجتمع: تتمثل في مجموعة من السمات التي تجعلها تختلف عن باقي أنواع المعرفة (كالعلوم الطبيعية أو الدينية أو الأدبية) و تتميّز الفلسفة بامتلاكها عدداً من الخصائص وفيما يأتي ذكرها : فهي لا تحصر تلك الظواهر بزمان ومكان محدّدين، فالإنسان لم يكن ليتفلسف لو لم يمتلك نسقاّ فكرياً يمكنّه من الرّبط بين الأشياء في إطار عقليٍّ موحّد. فكما يقول آلان جيونغفيل: "إذا كان السؤال العادي يبحث عن جواب قطعي، ويعتبر الشّك عنصرًا أساسيًّا في النقد، وبهذه الطريقة فإنّه يتفاعل معها ويفكر فيها، قبل أن يبدأ بالسّعي لمعالجتها من خلال استكشاف حقائقها ومبادئها الأوليّة. 5. البرهنة والمحاججة: تعتبر المحاججة والإقناع هي خاصيّة الخطاب الفلسفي؛ إذ أنّه لا يؤسّس للحقائق كما هو الحال بالنّسبة للعلم، فلسفة التربية البدنية و الرياضية: الفلسفة الرياضية هي الفلسفة التي تهتم بالتحليلات التصورية و الافتراضية للرياضة ، فردى أو جماعي ، عادي أو مهارة تمارس بموجب قواعد متفق عليها ، فتعرف بأنها الجانب المتكامل من التربية ، الذي يعمل على تنمية الفرد ، التي تتناسب مع مرحلة النمو، لتحقيق بعض القيم الإنسانية. تعريف فلسفه الرياضة :يجب التمييز– وليس الفصل – بين فلسفه الرياضة وعلم الرياضة وفن الرياضة، ففلسفه الرياضة هي المفاهيم الكلية المجردة “النظرية ” السابقة على الرياضة كنشاط إنساني، وفى ذات الوقت يستند إليها هذا النشاط الإنساني ، وتتناول قضايا” كليه مجرده ” مثل : تحديد طبيعة الوجود الإنساني، وتحديد أهداف الرياضة وأهميتها ودورها ، موضوع الفلسفة الرياضية ليس بموضوع ذو نمط أو شكل معين، و لا يمكن أن يكون كذلك نسبة لكون طرائقه البحثية و المنهجية تتطلب تلازم فكرة النقد الذاتي للنشاط الفكري؛ تلك الفكرة التي تواجه التصورات المسبقة و المبادئ المرشدة بشكل دائم، أو باجتماعهما. معنى التربية: التربية ليست مجرد إعداد للحياة وإنما هي الحياة نفسها ومعايشتها وهنا تبرز معاني الخبرة في التربية ولا تتوقف عند سن معينة بل يبرز مفهوم التربية المستمرة من خلال تثقيف الفرد في حياته ، وتنبثق الأسس التربوية من فلسفة المجتمع الذي يتمثل في القيم والمعتقدات والتقاليد، الأصـل الأول: ربا يربو بمعنى زاد ونما. الأصـل الثاني: ربى يربى على وزن خفي يخفى ومعناها نشأ وترعرع. هذبه فأصلها “يربو” أي زاد ونما، وجعل أصلها رب الثلاثي، ورب الولد: رباه حتى أدرك صفوة القول أن التربية عند العرب تفيد السيادة والقيادة ، ويقولون عن الشيء الذي ينشئ الولد ويرعاه ” المؤدب ” والمهذب والمربى . المعنى الاصطلاحي: تعتبر التربية وسيلة المجتمع للمحافظة على بقائه واستمراره وثبات نظمه ومعاييره وقيمه الاجتماعية وتحقق التربية هذا الهدف بنقلها التراث الثقافي للجيل الجديد وبذلك يكون دور التربية هو تنمية السلوك الإنساني وتطويره وتغييره لكي يناسب كل ما هو سائد في مجتمع ما , ويعرف فتنكس التربية: بأنها عملية مقصودة يتم من خلالها توجيه الأفراد للأفراد وليست المدرسة هي الأساس في التربية بل البيت والشارع ودور العبادة و يؤدي إلى إضافة أو تعديل في السلوك . وفي رأي جارتان أن التربية معناها واسع ولا تقتصر على ما نفعله من أجل أنفسنا وما يفعله الغير من أجلنا لتحقيق الغرض وقد تكون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، ويوجد مفهوم آخر للتربية: إذ أنها مجموعة من العمليات التي توجه بشكل خاص اكتساب التعلم بهدف الإعداد للحياة. معنى التربية البدنية: كما تشمل المعرفة النظرية للرياضة والصحة. تُشجع أيضاً على المشاركة الفعالة في الأنشطة الرياضية و هي عبارة عن أسلوب متكامل يراعي تطوّر الفرد الجمسيّ والعقليّ والاجتماعيّ، وهو ما يوفر أساساً جيداً لتعليم الطلاب مهارات وقيم مهمة في الحياة وفي المدرسة، وكيفية التمتع بصحة بدنية، من خلال دراسة أنواع مختلفة من الأنشطة البدنية، مثل ممارسة الألعاب والرياضة، فلسفة التربية البدنية مهمة لأنها توجه العملية التربوية بشكل عام، وتحدد الأهداف والقيم المراد تحقيقها في مجال التربية الرياضية، وتساعد على فهم التحديات التي تواجه التربية البدنية واقتراح حلول لها، و يمكن تلخيص أهمية فلسفة التربية البدنية في النقاط التالية: 1. تحديد الأهداف والقيم: تساعد الفلسفة على تحديد الأهداف البعيدة والقريبة للتربية الرياضية، 2. توجيه العملية التربوية: توجه الأفراد والمجتمعات نحو ممارسة النشاط البدني المفيد، كما تساعد على نشر الوعي الثقافي والرياضي. 4. تكوين الفرد بشكل شامل: تهتم التربية الرياضية بتنمية الفرد بشكل كامل، 5. ربط التربية بالواقع الاجتماعي: تعمل فلسفة التربية البدنية على ربط البرنامج الرياضي بالواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، 6. إعداد المربين: تساعد في إعداد مدرس التربية الرياضية ليتمكن من التدريس والتدريب معاً، خصائص فلسفة التربية البدنية: تتميز فلسفة التربية البدنية بتركيزها على تنمية الإنسان في جميع جوانبه البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية، ترتبط هذه الفلسفة بأهداف التربية العامة، 2. استخدام النشاط البدني كوسيلة: تعتبر التربية الرياضية أسلوبًا لغرس القيم وتنمية الشخصية عبر الأنشطة الحركية والرياضية، 3. التركيز على القيم الإنسانية: تسعى لتنمية الفرد وتوجيهه نحو تحقيق أعلى القيم الإنسانية والاجتماعية من خلال الممارسة الرياضية المنظمة والهادفة. المراجع: https://www. نوفمبر 18. تعريف التربية البدنية. https://fphe. 2013.