كشف عن تفاصيل جرائم وانتهاكات مليشيا الحوثي الإرهابية بصعدة سبتمبر نت: حوار – جبر صبر حتى وصل الأمر ان يتم وفاة احد موظفي برنامج الغذاء العالمي في سجونها في ظل صمت مطبق للأمم المتحدة والمجتمع الدولي عن كل ما يجري في صعدة. كل تلك الجرائم كشف عنها مدير مكتب حقوق الإنسان في محافظة صعدة – أحمد حيدر في لقاء لـ»26 سبتمبر». صنعاء، مأرب، ومارست بحقهم جميع صنوف التعذيب والانتهاكات كالضرب والتنكيل، وبعضهم بالسجن (15) عامًا، والبعض الآخر (10) سنوات بتهم كاذبة وملفقة لأهداف سياسية، وتم تصفية (350) شخصًا تحت التعذيب في سجون المليشيا داخل المحافظة، والشيخ عبد ربه عبدالله داجي من آل سالم. وقد ناشدنا جميع المنظمات المحلية والدولية ومجلس حقوق الإنسان للتدخل لإنقاذ حياة من تبقى من القابعين في سجون المليشيا الحوثية الإرهابية، وماذا عن الانتهاكات الحوثية في المجال الصحي والتعليم؟ قامت بنهب المرافق الصحية، وهذا النهج من نهب الممتلكات العامة وتحويلها إلى ملك خاص لم يقتصر على صعدة فقط، وأغلقت (59) مدرسة، كما غيرت أسماء المدارس إلى أسماء قتلاها، واستبدلت مدراء المدارس المؤهلين بعناصرها، بعضهم ليس لهم مؤهل، وقطعت مرتبات (9233) معلمًا ومعلمة منذ عشر سنوات. سجن مفتوح فهل صعدة هي معقلهم؟ جماعة الحوثي لا تمثل 10% من سكان محافظة صعدة، يرتكب أبشع الجرائم والانتهاكات بحق أبناء المحافظة، فقر وجهل * ماذا استفادت محافظة صعدة منذ الاجتياح المسلح لجماعة الحوثي للعاصمة والسيطرة على هرم السلطة واستئثارها بالموارد العامة للدولة؟ ** لم تستفد محافظة صعدة شيئًا من جماعة الحوثي سوى فتح المقابر الكبيرة على مستوى المديريات والعزل، فلهم دور يشكرون عليه، من محور علب، البقع، ومحور الظاهر مع إخوانهم المقاتلين من جميع المحافظات الجمهورية. هل لديكم في السلطة المحلية برامج لتحصين الشباب وتوعيتهم بمخاطر الأفكار الضالة لجماعة الحوثي؟ وهم يرون أن الحق الإلهي لهم في حكم اليمن ونهب ثرواته، أبناء المحافظة يدركون ذلك، وأن الفكر الفارسي الاثني عشري دخيل على أبناء اليمن.