كان رجل في الستين من عمره، طويل القامة ونحيل، يتكلم في هاتف الدكان بصوت مرتفع. خرج من الدكان ليعبر الشارع، وعندما كان يمر أمام لوري، صدمته سيارة فورد. صرخ الرجل، وهرع الناس لمساعدته، لكنه لم يتحرك. وُضع الرجل في سيارة الإسعاف، ثم نقل إلى مستشفى الدمرداش. تم تشخيصه بإصابة خطيرة في الرئة اليسرى، وتوفي بعد فترة قصيرة. حاول الضابط تحديد هويته من خلال محتويات جيوبه، لكنه لم يعثر سوى على رسالة من أخيه "عبد الله". أخبرت الرسالة أن الرجل كان سيتقاعد من عمله وسيعود إلى بلدته قريباً.