وقد كان ﷺ مثالًا يُحتذى به في جميع جوانب الحياة، فلم يكن مجرد مبلغٍ للرسالة، بل كان قدوةً عملية في الأخلاق والمعاملات، فاستطاع أن يكسب قلوب الناس قبل عقولهم. بل كانت رسالة خالدة صالحة لكل زمان ومكان، يتبين لنا عظمة هذا النبي الكريم الذي أرسله الله رحمة للعالمين، وأن سيرته العطرة تمثل منهج حياة متكامل، ينبغي لكل مسلم أن يقتدي به في أقواله وأفعاله. لقد كانت حياة النبي ﷺ مدرسة عظيمة نتعلم منها القيم والأخلاق الفاضلة مثل الرحمة، ولذلك يجب على المسلمين أن يسعوا لتطبيق سنته في حياتهم اليومية،