ليس جمالا يضاف الى القصيدة بحيث يحسن الشاعر صنعا بمجرد استعماله ، وانما هو كسائر الاساليب في كونه يحتاج الى ان يجيء في مكانه من القصيدة وان تلسه يد الشاعر تلك اللبسة السحرية التي تبعث الحياة في الكلمات ، لا بل ان في وسعنا ان نذهب أبعد فنشير الى الطبيعة الخادعة التي يملكها هذا الاسلوب ، فهو بسهولته وقدرته على ملء البيت واحداث موسيقى ظاهرية فيه ، وهو أمر تأمل ان يتجه قادة المتزنون الى الوقوف في وجهه في حزم وصرامة تكفيان لردعه .