فقد حث الإسلام على الاهتمام بالزراعة باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء الاقتصاد القوي وتأمين الحياة الكريمة، وباعتبارها المصدر الأساسي والرئيس في توفير الغذاء من كسب اليد الحلال: «ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده ، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده ويظهر اهتمام الإسلام بالغذاء من كونه يشكل مع قضية الأجل القضية المحورية والعمود الفقري في حياة الإنسان، وكثيرا من الحروب الأزمات النزاعات والخلافات في العالم سببها اقتصادي أو نتيجة الأزمة غذاء لقد انعكست نظرة المسلم إلى الغذاء على حياة العرب في صدر الإسلام ، إذ لم يهتم العرب كثيرا في تحسين وتطوير أطعمتهم ، بل سلكوا أسلوب التقليد للأمم والشعوب الأخرى التي دخلت الإسلام فيما بعد، وكان أن انتلقت إليهم العديد من الأكلات والطبخات التي ما زالت تحتفظ بأسمائها غير العربية حتى يومنا هذا ، واتساع رقعة الأقطار الإسلامية ، وكتاب ( آداب الأكل) لابن عماد الأفقهبي (١٣٤٩- ودلت دراسات العلم الحديث على أن السمنة الناجمة عن الإفراط في تناول الطعام تعد من أخطر أمراض العصر، إذ ينشأ عنها العديد من الأمراض التي تهدد حياة الإنسان وتعرضه للهلاك مثل أمراض السكري وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين والنقرس، ، وجاء تخصيص الأغذية في كتب الأطباء المسلمين ، كالرازي ( ٨٥٠-٩٣٢) وابن سينا ( ۹۸٠-۱۰۳۷ ) ، وقد لخص ابن سينا كتاب ( القانون في الطب) في منظومته عني الإسلام بوضع الأحكام الشرعية التي تنظم عملية الذبح للحيوانات التي يحل أكل لحومها ، وما ينتج عن ذلك من تأثير كبير على صحة الإنسان ، ولقد حققت الشريعة الإسلامية سبقا حضاريا بفرض الذكاة الشرعية على ما يحل أكله من الحيوانات كالأنعام والإبل والماشية) ، وبوضع العديد من الآداب والأحكام الشرعية أثناء عملية الذبح فمن ذلك ضرورة التقيد بالذكاة الشرعية ، وهي ذبح الحيوان أو نحره بقطع حلقومه (مجرى النفس أو مريئه (مجرى الطعام والشراب من الحلق) وينطبق ذلك على كل حيوان يحل أكله ما عدا السمك والجراد. وتكمن اهمية الذكاة في تسهيل خوج وتدفق الدم من داخل جسم الحيوان، حيث يحمل الدم داخل الجسم العديد من المركبات السامة مثل المركبات النيتروجينية ( اليوريا وحمض البول والأمونيا ) وغاز ثاني أكسيد الكربون ، بالاضافة إلى أنه ناقل لبعض السموم من الأمعاء إلى الكبد ، والتي قد يؤدي تناولها إلى الإضرار بصحة الإنسان وتسبيب الأمراض له ويعد هذا الأمر سبقا حضاريا آخر " في مجال التعامل مع الحيوان والرفق به وعدم تعذيبه ، قال صلى الله عليه وسلم : " إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، الخمر أي اختلط به فغطاه وحجبه عن العمل بصورته الطبيعية التي خلقه الله عز وجل عليها، فيصبح الإنسان مغيبا عنه نفسه وعن محيطه فيتصرف بغير هدى من عقله ورشده، يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : «كل مسكر خمر وكل مسكر حرام الكحول داخل الجسم انتاج مواد كيميائية تضر بالدماغ والعضلات والكلى. صحة الإنسان، إذ ينتج عنه تمثيل والكبد والقلب. كما يؤدي تناول الخمر إلى التهاب الاعصاب الطرفي المتعدد الذي يسبب شلل الأطراف العلوية ( اليدين والساعدين) والأطراف السفلية ( القدمين والساقين) الميتة وهي ما مات حتف أنفه سواء موتا عاديا أو بالشيخوخة أو بالإصابة بالأمراض فيحدث ذلك تغيرات في لحم الحيوان ويقلل من قيمته الغذائية وقابليته للهضم ، فضلا عن الأضرار المتعلقة بانحباس الدم. أما الميتة بسبب مرض من الأمراض الفتاكة التي تصيب الحيوانات مثل السل والجمرة الخبيثة (الانثراكس) وجراثسم السالمونيلا والكلستريديوم وغيرها. المسببة لهذه الأمراض ما تزال متواجدة ونشطة وقد تقوم بإفراز سمومها الدم أي الدم المسفوح ، ويؤدي تناول الدم عن طريق الضم إلى ارتفاع اليوريا في دم الإنسان مما قد يؤثر على المخ ويسبب الغيبوية المفاجئة. لحم الخنزير والخنزير حيوان قذر يعيش على الأوساخ والقاذورات ، وهو ما تأباه النفس السوية وتعافه وترفض تناوله ، لما فيه من إخلال بطبع الإنسان ومزاجه السوي الذي خلقه الله عز وجل فيه ) لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ( التين (٤). وكان من الصعب على النفس البشرية التي اعتادت عليه أن تقلع عنه قطعيا خلال فترة وجيزة وبدون تدرج، أما بالنسبة للحم الخنزير فقد كان التحريم قطعيا بغير تدرج لأن العرب لم يكونوا قد تعودوا على تناوله بشكل مستمر. ما أهل لغير الله به ويحرم الإسلام أكل كل ما ذبح لغير الله أو ذكر عليه غير اسم الله عز وجل، يقول الله تبارك وتعالى : ( ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق ) الأنعام (۱۲۱) ، فالأكل من غير ما ذبح لله دليل على موافقة الأكل لهذا الأمر وإقراره عليه. والموقوذة : هي التي ضربت بعصا أو بحجر فقتلت. والنطيحة هي التي تنطحها أخرى فتقتلها والحيوانات في مثل هذه الحالات لا يحل أكلها لأنها ماتت أو قتلت بغير الذكاة . لذلك كانت حكمة تحريم أكل هذه اللحوم. ما أكل السبع إلا ما ذكيتم والمقصود به هو ما جرحه الحيوان المفترس ، ولما كانت الحيوانات المفترسة عادة ما تأكل الجيف الحاملة للجراثيم الممرضة، فإن هذه الجراثيم تنتقل إلى الفريسة الجديدة عن طريق الحيوان المفترس ، فيسبب ذلك حصول الأمراض عن أكل لحومه. وفيما يلي نبذ عن بعض هذه الأطعمة الطيبة قال الله تعالى : (وإن لكم في الأنعام لعبرة ، ومن سقاه الله لبنا فليقل : اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه عسل النحل يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس، وقد ورد في الصحيحين من حديث أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن أخي يشتكي بطنه، وفي رواية استطلق بطنه، فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا . فكلي واشربي وقري عينا). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « بيت لا تمر فيه جياع أهله . الزيتون واخرج الترمذي في الأطعمة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة، وعنه صلى الله عليه وسلم قال: « التدموا بالزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة، من سبعين داء منها الجذام. الأسماك قال تعالى: (أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة ، وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما ، واتقوا الله الذي إليه تحشرون) المائدة (٩٦). وروى الإمام أحمد وابن ماجة من حديث عبد الله بن مر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أحلت لنا مينتان ودمان : السمك والجراد والكبد والطحال فقال صلى الله عليه وسلم : كلوا ، فكلوا منها فإنها تقطع البواسير وتنفع من النقرس. عد بانی اله وت الـ التغذية في العصور الحديثة يقصد بسلامة الأغذية خلوها من جميع عوامل التلوث الميكروبيولوجي أو البيئي الذي يحولها إلى أغذية ضارة بصحة المستهلك، حاري عن م عليكم . وروى يه وسلم لى الله لو قلت لتلف عية. وبدرجات مختلفة والانحلال الذاتي من بداية إنتاجها حتى وصولها إلى يد المستهلك، وذلك عن طريق ة تبدأ بالتربة والمياه ثم الحيوان والحشرات وتنتهي بالإنسان وطرق تداوله وتعامله مع الغذاء أثناء الإنتاج أو التصنيع أو التوزيع أو التسويق أو التخزين أو الإعداد أو التقديم، وكذلك الحدود القصوى لما قد تحتويه من ملوثات ميكروبيولجية أو بيئية لا تضر بصحة المستهلك. وسلامة وجودة الغذاء هما صفتان متلازمتان ومرتبطتان ببعضهما البعض وتعبران عن مدى صلاحية الغذاء للاستهلاك وخلوه من عوامل الضرر لصحة المستهلك، وكذلك عن مدى صفاته التركيبية وقيمته التغذوية وتقبل المستهلك بعد تقدم البحث العلمي الذي نشط في أوروبا في العصور الوسطى - بدأ البيولوجيون والكيميائيون وعلماء التشريح يدركون أهمية الغذاء، وأن انعدامه يؤدي إلى زوال الحياة. وفيما يلي سرد مختصر لنشوء علم التغذية بصورته الحديثة، وجهود أشهر العلماء الذين أسهموا في تكوينه وتقدمه وازدهاره في إيطاليا بأن الجسم ينقص وزنه إذا لم يحصل على غذاء كاف، واستنتج ووجد أن الحيوان يعيش مدة أطول لو وضع تحت الناقوس بدون وجود شمعة فيه. وفي هذه الحقبة بدأ اهتمام العلماء بحل لغز الهواء الثابت fixed air لاحظ جوزيف بلاك تعكر ماء الكلس عند التنفس فيه، وتعكره كذلك عند سكبه في ناقوس تحته شمعة تحترق. وانتهى إلى الاستنتاج يمكن استرداده عند إدخال نبات إلى هواء الناقوس الذي نفد أكسجينه. وأن الأكسجين يفقد بالتنفس. إن أول من أدخل تجارب التوازن الغذائي بحساب الفرق بين مكونات الغذاء والفضلات من العناصر الغذائية العضوية والأملاح وأكمل كل من بيدر Bid der ١٠ - ١٨٩٤ وشميدت Schmidt - هذه التجارب، أو لم يقم بأي نشاط جسماني. شهد القرن العشرون اكتشافات علمية هائلة دفعت بعلم التغذية إلى الأمام بحيث أصبح علما مستقلا قائما بذاته. فقد اكتملت معرفة الإنسان بالحموض الأمينية amino acids واكتشفت الفيتامينات vitamines، وعرفت وظائفها، كما عرفت المعادن minerals وأهميتها في بناء الجسم، ومن الطبيعي أن تتداخل مهام هاتين المنظمتين الدوليتين، وأن يكون ثمة تعاون وتنسيق فيما بينهما . وذلك بتقديم المعونات الغذائية، وتوفير محاليل مقاومة للتجفاف عند الطفل. وقد أعطيت اليونيسف جائزة نوبل بسبب جهودها هذه في سنة ١٩٦٥. النامية تبني عدة وسائل وطرق لتخصيص الدعم المالي اللازم لزيادة الإنتاج إنشاء نظام دولي تعاوني يؤمن احتياطيا من الحبوب يشمل جميع الدول الراغبة في التعاون والتوصية بتقديم معونات غذائية لا تقل عن ١٠ ملايين طن من الحبوب سنويا للدول المحتاجة. والأنسجة. كما تقوم بتنظيم الماء في الجسم والمحافظة على الضغط التناضحي. وتستعمل النواتج الاستقلابية المطروحة في البول كمؤشرات هامة لدراسة الوضع التغذوي للعناصر الغذائية في الجسم كذلك تعكس السير الطبيعي والسليم لعمليات الهضم والاستقلاب والاستفادة من الغذاء. وهي العوامل البيولوجية الخفازة biocatalysts للتفاعلات الكيميائية التي تحدث أثناء الهضم وفي عمليات الاستقلاب من تقويض وابتناء. والاستقلاب ونمو الجسم. وتفرز الغدد الصماء endocrines هذه الهرمونات في الدم لينقلها إلى جميع أجزاء الجسم حيث تؤثر فيها. ومن هذه الهرمونات ما له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بتنظيم عمليات الهضم والاستقلاب وتحرير الطاقة، من خلال تأثيرها المباشر على الإنزيمات أو العوامل الأخرى التي تؤثر على عمليات الهضم. وتشكل العضلات جهاز الحركة في الجسم الذي يحول الطاقة الغذائية إلى طاقة ميكانيكية كما أنها مصدر هام ورئيسي للحموض الأمينية ويخزن فيها الغليكوجين بينما يعتبر مركب فوسفات الكرياتين creatine phosphate مصدرا احتياطيا مؤقتا للطاقة من خلال تحوله إلى ATP. وبما أن كمية الطاقة على هذا الشكل محدودة، وثلاثي الغليسيريد التي يشكل الغذاء مصدرها النهائي. إذا تركنا جانبا تأويل الأحلام والخوارق، فلم يقاسوا منها ما قاسى غيرهم، وكانوا في سني القحط يبيعون بأرفع الأثمان ما ادخروه من الميرة في سني الإقبال - وهذا ضرب من أعمال البورصة ، على أنه كان لوفاء فيضان النيل ونقصه تأثير كبير في حالة البلاد الاقتصادية من حيث توافر الرخاء أو حلول الضيق والفاقة، لا يتركو سيف الغزو إلا ليقبضوا على محراث الزرع، فلم يكن للمجاعة من أجل ذلك مأخذ ببلادهم ولكنهم لما أَثْرَوْا ، استرسلوا في القصف والتهتك وعكفوا على اللذات، فحل الترف عندهم محل شظف العيش، وقامت قصور الأغنياء والأشراف الآفات الأهلية وحدائقها الغناء مقام الحقول في روما ، وبات اعتماد ، « روما » صقلية » أخذوا يستوردون صقلية وعلى عهد كلوفيس الثاني ملك الفرنجة اشتد ويتغذى القاتل من لحم المقتول، ويقول أحد 7 مؤرخي ذلك الزمان بلغ الجوع من سكان أوروبا أنهم كانوا يأكلون لحم الكلاب والفئران وجثث الموتى، مجاعة سوريا ولبنان أيها السادة بل هي مدار حديثكم نهارًا وسمركم ليلا، إن سوريا ولبنان لم يتحولا إلى ميدان قتال تجتاحه الجيوشويتطاحن فيه الجنود، ولكن جميع المنافذ قد سُدَّت بوجه هاتيك البلاد، وقد زاد هول حالتها أن حلت فيها أرجال الجراد الفتاك ردحًا من الزمن، أو يمسك الرمق، حتى حنا الجوع قناة ظهرهم، وهي على ما عرفتم لا تنقص هولا عن حالة الأقطا التي تصطدم فيها الجحافل، وتمزق أديمها إذ يصل كانت العوامل الرئيسية التي أسهمت في حدوث هذه المجاعة هي سياسات حملة القفزة العظيمة للأمام (۱۹۵۸) إلى (۱۹۶۲) وإدارة تجمعات العاملين بالإضافة إلى بعض الكوارث الطبيعية التي حدثت خلال تلك الفترة مثل الجفاف خلال مؤتمر الكوادر السبعة آلاف الذي عقد في أوائل عام ١٩٦٢ ، صرح الحزب الشيوعي الصيني رسميًا عام ١٩٨١ أن سبب المجاعة يرجع أساسا إلى وجود أخطاء في حملة القفزة العظيمة للأمام، بالإضافة إلى بعض الكوارث الطبيعية والانقسام. الصيني السوفيتي. حجم وتأثير المجاعة نتيجة لذلك انخفض إنتاج الحبوب عاما بعد عام في الصين، كما انخفض الحصاد بنسبة %١٥٪ في عام ١٩٥٩. وبحلول عام ١٩٦٠ ، بلغ عدد سكان الصين في عام ١٩٦١ حوالي ٦٥٨, ٥٩٠, ٠ ، ٥٨٠, ٠٠٠ مما كان عليه في عام ١٩٥٩ انخفض معدل المواليد من ٢, وارتفع معدل الوفيات من ۱, بلغت معدلات الوفيات ذروتها عام ١٩٦١ وبدأت تتقلص بشكل سريع بعد ذلك، إلى لوشان وغوشي، لم يجرؤ أحد على التقوه بحرف حول الأمر داخل الحافلة. لكن الرغم من كل ذلك، لقد رأيت من قالوا الحقيقة يقتلون ويعذبون. امتدت الممارسة على نطاق لم يسبق له مثيل في تاريخ القرن العشرين. القفزة العظيمة للأمام كما أدت الضغوطات الاجتماعية المفروضة على المواطنين فيما يتعلق بقطاعي الزراعة والأعمال التجارية، التي تسيطر عليهما الحكومة، العظيمة للأمام. التقنيات الزراعية إلى جانب العملية الجماعية، كانت إحدى هذه الأفكار هي الزراعة مفت كثافة الشتلات ثلاث مرات في البداية، ثم تضاعفت مرة أخرى، أُسقطت الطيور، عليها من الطيور. لكن في الحقيقة، كان الإنتاج الفعلي يتناقص في جميع أنحاء الصين خلال فترة ١٩٥٧ - ١٩٦١ . على سبيل المثال: إلا أن الأرقام التي أبلغت عنها الحكومة المركزية ٢٧٣ طنا من ١٩٥٧ إلى ١٩٦١ اعتقدت بكين أن مخازن الناجمة عن وهم الوفرة الهائلة كبيرة، أدى هذا الوهم إلى إلى قيام المخططين بتغيير محاصيل الأراضي من الحبوب الغذائية إلى المحاصيل الاقتصادية التجارية، وأخيرًا، تسبب الوهم في جعل اعتماد قاعات إدارة العاملين الفوضوية أمرًا يبدو عقلانيا في ذلك الوقت، بطبيعة الحال، وأدى ظهور المرض في عام ١٨٤٥ إلى حدوث مجاعات جماعية استمرت حتى عام ١٨٥٣. تم قمع السكان الكاثوليك الضخم من قبل الحكم البريطاني، وتركوا غير قادرين على امتلاك أو استئجار الأراضي. منعت السفن البريطانية الدول الأخرى من توصيل المساعدات الغذائية. حيث فر أكثر من مليوني شخص من البلاد، والعديد منهم إلى الولايات المتحدة. ٥ مليون إيرلندي، تقلص عدد سكان أيرلندا بنسبة ٢٥٪