مرت نصؾ ساعة أخرى وهو ما زال فً مكانه ٌفكر . انتبه وطرد تلك الخواطر دخل ؼرفة شا ال ٌراه ولكنه أقلقه بشدة . اقترب من سرٌر زوجته . ناداها فلم ترد علٌه . وهز جسدها برفق دون استجابة منها . سحب الؽطاء وهزها بعنؾ دون نتٌجة . تحسس جسدها . احتضن ٌدها وأحكم قبضته على شراٌٌن معصمها فلم ٌشعر بنبض الحٌاة ٌسري فٌها أفلت ذراعها فتهاوت ببل مقاومة كانت بالفعل قد ماتت له أن أمه ماتت . كل ما ٌتذكره االبن األكبر أن أباه أتصل به وهو ٌصرخ بهلع قاببلً شٌباً أما ابنته فتقول أنه أتصل بها وهو ٌبكً و ٌهذي ولم تستطع أن تستوعب من ٌقول الجٌران أنهم قابعا أمام جثمانها ٌحملق فٌها ببل وعً وجسده ً الشكل . عندما أتى األوالد كان فاقدا . ً ٌنتفض . حبس نفسه داخل ؼرفته مكتفٌاً مستمرا بكلمات ؼٌر مفهومة .