ها أنا أطلب الانفصال، ليس بسبب قلة الحب، بل حتى لا يضيع وقتي بعد الآن سيضيع عمري ومستقبلي بينما أنتظر رجلا بعيدا عني في المسافة وفي قلبه. لم أعد أتحمل فكرة انتظارك طوال اليوم مرة وانتظارك طوال الليل مرة أخرى. لدي الحياة التي يجب أن أحظى بها أن أعيشها حيث إنك لست هنا أو أن حضورك شبه حضور، إما أن تكون أو لا تكون. وإلا فكيف أتخلى عن حياتي من أجلك؟ كنت سأفعل هذا وأترك ​​حياتي وأترك ​​كل شيء يذهب لو كنت موجودا، حتى لو لم أكن أهم شيئا بالنسبة لك، أو لو لم أكن حتى أولويتك الأولى. أخبرك بشيء؟ لو كنت آخر شخص تتذكره لقلت، في النهاية هو يتذكرني، وكنت سأبقى. لو كنت آخر ما يهمك لقلت على الأقل أنا جزء من اهتماماته وسأبقى. لو كنت مجرد شيء في يومك. الذي لدي يوم مثله أقضيه أفكر فيك وأتخيل اللحظة التي نتحدث فيها وأعانقك. لكنك لست هنا يا حبيبي، ولا ترسل لي كلمة ولا حرفا ولا حتى فاصلة ولا حتى نقطة. كيف يمكنك أن تترك كل ما تملك؟ كيف تبكي من لا تحب رؤيتها تبكي؟ كيف تتساقط دموع الفتاة من يد الرجل الذي قال لها إنه سيمسح دموعها بكلتا يديه؟ أم أن هذا مجرد كلام؟ الواقع يفسر أنه مجرد كلام. قل إن كل شيء كان كذبة وليس هناك حقيقة واحدة وهي أنك لم تعد تريدني. حتى أنني أشك في قدرتي على التغلب على كل ما حدث بيننا، على كل ما قدمته لك من مشاعر، وكل رغبة مدفونة أطلقت لها العنان معك. لكن من الأفضل أن ننتهي هنا. لم أعد أستطيع التحمل بعد الآن. إذا كنت لا تزال تحبني وتريدني، حاول مرة أخرى في وقت آخر ومكان آخر. ربما سأكون وتكون. حتى نتمكن من تعويض ما فاتنا وربما أسامحك. ولكن الآن لن نعود. لقد ذرفت ما يكفي من الدموع وانكسرت بما يكفي.