فاستمروا بمكة إلى أن هاجروا إلى المدينة، إلا السكران بن عمرو زري فإنه مات بعد مقدمه من الحبشة بمكة قبل الهجرة إلى المدينة ت أبي طالب هلك أبو طالب خديجة بنت خو وعياش بن أبي ربيعة، فلما كان يوم بدر هرب من المشركين إلى المسلم من فوجد عند ومن جملة الأخبار التي حملت بعض المهاجرين في أرض الحبنار تفانيهم في الـ منهم بأن أهلها قد أسلموا أن النبي الله لا على قريش يوما أنها تهدد باطله فأخذتهم روعة التنزيل، فسجد المشركون مأخوذين بروعة القرآن وأنواع حتى إنه قال بعد الله بن مسعود ، قال : قرأ النبي الله النجم بمكة، وقال: بأن من لم يرد الله غير شيخ أخذ كفا بعد قتل كافرا (۳) . ولم : أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ وآية التوبة لم تنزل يبق نزاع بينهم، ندان أن أبا طالب وكان العائدون قرابة ثلاثة وثلاثين رجلا،