التي لا تزال تعد مشكلا في العديد من الدول المتقدمة أو الفقيرة ومحاربتها أصبحت تحديا كبيرا وذلك بسبب ارتفاع نسبة الفقر والبطالة، بالإضافة إلى غياب الوعي وأسباب اجتماعية أخرى كالطلاق والتفكك الأسري والتسرب المدرسي. فالشارع المغربي لا يكاد يخلو من باعة متجولين تتراوح أعمارهم ما بين10 و15 سنة على الأكثر، في عمر الزهور يكدون ويعملون بأجور زهيدة لا تسمن ولا تغني من جوع. وبروز الجمعيات المدنية التي تعمل في إطار التحسيس والتوعية بمخاطر تشغيل الأطفال، حيث نرى انغماس الأطفال في عالم الشغل، مما يؤثر سلبا على صحة نموهم وذلك في غياب شبه كلي لحمايتهم من أصحاب أرباب العمل الذين يجدون في تشغيل الطفل ربحا تجاريا، إضافة على كونه أصبح يعد أداة للاستثمار بسبب تدني راتبه. ويوجد في العالم ملايين من الأطفال مجبرين على العمل، وقد بينت التقديرات الدولية العالمية بأن 211 مليون طفل بين 5 و 14 سنة ، إذ حسب أرقام مديرية الإحصاء لسنة 2008 يوجد أكثر من نصف مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 7و14 سنة يعملون في مجلات مختلقة ، وعمد المغرب إلى وضع خطة إستراتيجية مستعجلة من النهوض بحقوق الطفل عبر خلق بوابة جديدة للطفل تحت عنوان «مغرب جدير بأطفاله « والتي تهدف إلى تحسين وضعية أطفال المغرب وذلك بواسطة الرقي بالصحة و الحياة السليمة للطفل،