كان بان بريطانيا ترى بارتياح اقامة موطن لليهود في فلسطين شرط بان لا يتم المساس بحقوق السكان الغير يهود في فلسطين . قابل اليهود هذا الوعد بنوع من الفرح والابتهاج وخصوصا انه لأول مرة تعترف دولة اوروبية عظمى بحق عودة اليهود إلى فلسطين واقامة موطن قومي يهودي فيها وهذا ادى الى زيادة الشعور القومي عند اليهود وزيادة نشاط التيارات الصهيونية في أوروبا اما العرب فقد قابلوا هذا الوعد بالغضب والاحتجاجات وخافوا من اقامة دولة يهودية وهجرة يهودية التي تضر بهم من ناحية اقتصادية ومن ناحية سياسية قامت الجمعيات الاسلامية المسيحية في فلسطين بالاحتجاج على ذلك وعقدت المؤتمرات لشجب ذلك . اما الأمير فيصل بن الشريف حسين فقد فاوض رئيس الحركة الصهيونية حاييم وايزمن وتوصل معه على اتفاق الذي وافق فيه فيصل على تشجيع هجرة اليهود في فلسطين واقامة مستوطنات فيها بشرط بان تضغط الحركة الصهيونية على فرنسا وبريطانيا لاقامة دولة عربية مستقلة وانسحب فيصل من الاتفاق لانه لم يتم الموافقة على طلبه .