يوكد المهتمون بأدبيات التربيه بان الحوار من اهم أدوات التواصل الفكري و الثقافي و الاجتماعي و الاقتصادي التي تتطلبها الحياه في المجتمع المعاصر لما له من اثر في تنميه قدره الأفراد على التفكير المشترك و التحليل و الاستدلال كما ان الحوار من الانشطه التي تحرر الإنسان من الانغلاق و الانعزالية و تفتح له قنوات للتواصل يكتسب من خلالها المزيد من المعرفه و الوعي كما انه طريقه للتفكير الجماعي و النقد الفكري الذي يودي إلى توليد الأفكار و البعد عن الجمود و يكتسب الحوار أهميته من كونه وسيله للتالف و التعاون و بديلا عن سوء الفهم و التوقع و التعسف