مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا، ومسار الإصلاحات التي تنفذها الحكومة، وسبل تعزيز التعاون مع الصندوق بما يدعم الاستقرار والتعافي الاقتصادي. وجاء اللقاء على هامش مشاركة العليمي في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المقرر أن يلقي كلمة الجمهورية اليمنية أمام الجمعية العامة، متناولاً التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية في البلاد وموقف اليمن من القضايا الإقليمية والدولية. استعرض العليمي حزمة الإجراءات الاقتصادية والمالية التي نفذتها الحكومة منذ مطلع العام، وفي مقدمتها اعتماد الموازنة العامة، وتوقف العليمي عند مسار التعاون مع صندوق النقد الدولي، ولا سيما استئناف مشاورات المادة الرابعة مع اليمن بعد توقف تجاوز 11 عاماً، إلى جانب التوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء بشأن عدد من السياسات والإصلاحات الاقتصادية الرئيسية. وكان صندوق النقد الدولي قد أعلن في أبريل 2026 اختتام مشاورات المادة الرابعة مع اليمن بعد توقف دام 11 عاماً، مشيراً إلى أن تعزيز تعبئة الإيرادات وتحسين حوكمة المالية العامة يمثلان من أولويات الإصلاح الاقتصادي، مع استمرار هشاشة الوضع الاقتصادي والإنساني في البلاد. كما ناقش اللقاء تداعيات التصعيد الحوثي المدعوم من إيران على الاقتصاد اليمني والأوضاع الإنسانية والأمن الإقليمي، إلى جانب المخاطر التي تمثلها الهجمات والتهديدات للملاحة الدولية في مضيق باب المندب. وأكد العليمي أهمية حصول الحكومة ومؤسسات الدولة على دعم دولي لمواجهة هذه التحديات، وتعزيز قدرتها على استعادة الاستقرار الاقتصادي والأمني. واعتبرت أن هذا المسار يعزز مصداقية الحكومة أمام المانحين والمجتمع الدولي، تحرك دبلوماسي واقتصادي في نيويورك وكان العليمي قد وصل إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مستعرضاً مستجدات الأوضاع الوطنية والتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية، وفق التصور المعلن، إلى حشد دعم دولي أكثر فاعلية للحكومة ومؤسسات الدولة، فضلاً عن الهجمات السابقة التي استهدفت السعودية ومنشآتها الحيوية، أساساً لمعالجة مصادر التهديد وعدم الاستقرار، ومن المقرر أن يجري العليمي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة، لبحث تطورات الوضع في اليمن والمنطقة، وحشد الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني للحكومة، فيما كان في استقباله لدى وصوله مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي،