فإذا كتب عمل له إيقاع وحروف يتفق في الإنتهاء بما كل جزء منها، اذا كتب عمل وكان خالياً من ذلك الإيقاع وتناقش فيه بعض القضايا بواقعية وتفصيل سمينا ذلك مقالاً، والحقنا بما يسمى النثر.