فيقف متفرجاً عليهم وهم يلعبون دون مشاركتهم لعبهم هذا. ويستمر الطفل في بداية السنة الثالثة في ممارسة اللعب بالدمى التي تمثل الإنسان أو الحيوانات، كما يستمر في تقليد الكبار، ويأنس لسماع القصص الخيالية منهم، على الرغم من عدم فهمه للمعاني التي تحملها هذه القصص. ويستمتع في هذه المرحلة بالاستماع إلى الموسيقى والأغاني والصور الملونة والأفلام الكرتونية المتحركة.