واجعل بينك وبينهم حاجزا معنويا وحتى حسيا ، وهم على كل شكل ولون من حولنا ، فقد يكون رئيسك في العمل أو زميلك الذي ينظر إليك بعين الحسد ، أو قد يكون من أقرب الأقارب . واجعل بينك وبينهم حاجزا معنويا وحتى حسيا ، وهم على كل شكل ولون من حولنا ، فقد يكون رئيسك في العمل أو زميلك الذي ينظر إليك بعين الحسد ، أو قد يكون من أقرب الأقارب . إنهم المثبطون من حولنا فاحذرهم ! أو استهزاء مع ابتسامة أو يظهر على شكل غمز ولمز ، يعد بمثابة شهادة لك بأنك موجود ، ودارت الأيام والسنون ، فقال ذلك المثبط عندما رأى ابن عباس وقد تربع على عرش العلماء "ذلك الفتى من قريش كان أعقل مني " قال له رجل مثبط : " يا عجبا لك يا ابن عباس أترى أن الناس يحتاجون إليك ! وفي الناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فيهم ؟ " ،