من بقايا لغات العرب القديمة لهجة «الحراسيس» محور بحث أكاديمي في مي في جامعة الإمارات وليد علاء الدين عنوان دانر الشراء أن اللهب الحرسوسية لغة سامية تستخدم مفردات عربية قديمة جداً الشحرية والمهرية والحرسوسية فروع من جذر لغوي واحد وهم في اللغة الذبيم و الفعل الماضي لهذه الكلمة سماط الاسالنامه يا اميرندا موريس) والتي تسالك القاهري حول إنشاء إنشاء وتطلب سیر اعتمامها بهذه اللهجة. وفي هذا كله يدعونا إلى الدهشة أي ما الطيبها، المراسيس إلا انهم. اللغة التقابلي، وعلم اللغة الاجتماعي في جامعة الامارك لا وهو ما رأن والخوف على اليمن أن معايير عدة تستخدم عند دراسة اللهجة المهدية وتتبع تطورها انتساب الهمة أولفة ما عداداً للبحث العملي الميداني للهجة سامینان واستفحم منطلق البلمية اللهجات العربية الجنوبية بعد هذا العمل الحصى من إلى كتابات أحمد سيديا أبي يعيد المرسوسي نائه في لهجة والشعرية . لا يشعر، والأخرى تطلق على الكان الذي رما نستخدمان في لهجة اللغات السامية في اللغة العربية ولذلك نقول أن اللغة العربية في أصل العات السانية كذلك أصوات الأطباق وفي الصاد والضاد الحياة الأدبية للحراسيس خصصت الباحة وأضاف اللا أما المعلم الصرفية فأساسها أن الكلمة أسماء الطراهي جزءاً مهما لدراسة الحياة الأدبية القبيلة (المراسيس ) حيث في اللغات السامية تقوم على أصوات ثلاثة شميها واعضاء رد ان الحياة البدوية عادة (مرام) في مقابل (الصوانت) واللغات السامية في الحيوانات ولفاظ الشعراء وهو السبب الطبيعي وراء بروز الكثير من الشعراء الوحيدة التي طيع ان تفصل فيها الصوامت عن من قبيلة المراسيس، لما للبدوي من حسن جدالي تجاه أمور الصوانت، كل الكلمات يوميات الحراسيس تحت عنوان ميوميات الأعداء والذكر والود والتثنية وساق دليلاً على ذلك الحراسيس، كتبت الساخنة وصفاً ليوم في حياة الأسرة العديدة التشابهة بين اللهجتين منها الحياة وكذلك الرحاله الدائم المرسوسية، الذي قالت عنه وهذا النوع من الشعر يجد فيه اللغات تطوراً من حيث النظام لأنك تستطيع بسهولة أن لغة وحياذا استملاك الباستا في دراستها بأسهم التردد على السنة أفرادها الوصفي في محاولة الموصول إلى السابة عن السؤال الذي كبير العائلة بوذن معلناً صلاة الفجر لم تلتف العائلة طرحة هل كلهجة المر. سلام وهل هناك حول النار المشتعلة العمل القهوة والشاي، يصرح الأب خصائص معينة لمنزلنا السامية من غيرها من العائلات مستعجلا الفتاة (المرأة المرسوسية راعيهن ليكن هذا غير امرئ القيس خدومكن ليس ۱۷ بمعنى ابن القهوة، فتحصل على جذر في نفس در أفراد القبيلة بتنفسة الشلف الحياة الصحراوية القادسية ويصل التندر الشعري بالافراد والاشياء والحيوانات إلى مشترك الذي حاز مداه حيث يتجاوز الطرافة السابة إلى القسوة والتجريح لكنها تضيف: وإذا نظرنا إلى النصف الممثلى من الكوب ومن المعايير الصوفية الأخرى التي ذكرها الدكتور محمد علي الملا الحكم على انتماء لغة إلى اللغات الساسية هو وتلك الأخيلة المتقدة دائماً معيارتاء التأنيث الذي لا يوجد في اللغات الأخرى التي لم يدونوا لديهم، بل والتأثيرات المتبادلة بين الشيعة والمجتمع في قبيلة الحراسيس وتستكمل الباحثة اليوميات وينهض بعد ذلك كل فرد ان فيهما بقايا من اللغات العربية اعتمدوا على الشافية في نقله من جيل إلى جيل، ومن من أفراد العائلة العملة بها هو الأب يرضى الله فيقول ميوهو الحاجة إلى التخصص حول الدراسة التي الكرت أنها واحدة من اللهجات التي . المرسوسية والشعرية في حاجة إلى مزيد من البحث لا القديمة، ولا أنجزتها الباحثة جميلة الظاهري قال الدكتور الملا أنها تسلط التويتها افلام قليلة من كتاباد خلت استطاعت الباحثة جميلة القاهري أن نسلط الضوء على لهجة يوفر أوهو أوفر. وإذا كانت المسافة بعيدة بينه وبين الورد تشكلانه معا من أصالة في الاحتفاظ بمفردات من اللغة الاهمال الشديد أناني ببيت في منتصف الطريق مع ابله ثم يكمل في اليوم العربية القديمة تبقى سوى بعض الأمثال الشعبية والقصص التي تعبر عادة الضوء والمرة الأولى على لهجة لم ينتبه إليها أحد، واشار الموضوعية الثاني طريق إلى أن يصل الماء فيما يسمى بطريق امروس الأمثال الشعبية التي ساقتها وتعبر عن معتقدات القبيلة مثل عن الصفات الحميدة كالذكاء والشجاعة والكرم، ومن إلى أن العديد من اللهجات في جنوب الخليج العربي تطاح انها لهجة سامية، أما الفتاة فترمي الأغنام الوتدهوره أو تردد كلاماً لتستجيب إلى مزيد من الدراسة منها (الهرية) والشعرية) وأمامنا الحرسوسية والمهرية وأشارت الباحثة إلى أن له تشرفا لا ما يقال الصبي الذي يلعب برجليه ويرفعهما للأعلى، وعندمات الراعية أمك، ومثل أخر يقال للمرأة الحامل أحمد الشعري الذي وصفه بأنه ليس بعالم ولا القصص حلق موجة دفاع موضوعية أمام الافتراءات التي تعاون أن فيه الأغنام، وحددت المهرة المعنيين في حتى لا تنحني فيصاب ابنها بالعمى الليلي وثالث يقول لا وكذلك الدكتور فالح حنظل عندما كتب اللهجة (الشعبة) تشكك في عروبة أسباب هذه اللهجات وتحاول أن تنسبهم الجافة المكسورة الشعر هذا البحث بالقيمين في عمان والذين يتميزون بلهجة خاصة تصب النجوم وتقع على نجمك فتعود، حيث تشترك معها في الأرقام وأيام الاسبوع وان الشموع يغيرون العين إلى أما عن القصص فساقت الباحثة قصة تحكي من قوم همزة، وهذه أمور تدل على أن الشعبة قد تكون لهجة سامية البرتغال أو غيرهم من الشعوب أو انها لهجات (هنر بإرضاع الخراف ومن أجل ذلك تنادي الاغنام بأسماء ليست كافية كايل الحكم، وتسجيل لهجتهم، لكنها تقول أن الحراسيس غير بعيدة عن مكان البيت،