تأملت أسرتك بدهشة وإعجاب التحف الموجودة عندهم. لم يكن هناك تحفة تستحق أن تكون في غرفة نومك إلا المزهرية العريقة التي جذبت انتباهك. اقتنيتها وجلبتها إلى المنزل، ووضعتها على رف في غرفتك. استيقظت فجأة على صوت غريب، لتجد نفسك متحاطًا بالظلام. وبينما تحاول التأقلم مع الظلام، لاحظت حركة خافتة أمام المزهرية. خرج من المزهرية مخلوق عجيب، يبدو ملتفًا بالظلام. ابتسم المخلوق بطريقة مخيفة وقال بصوت مرعب: "أنا أمير الغولم، بدأ يتحرك باتجاهك بخطوات بطيئة ومهيبة، محاولًا إلحاق الأدبك بك. وأنت تواجه هذا المخلوق الغريب بقوة وشجاعة، محاولًا إيجاد طريقة للهرب أو التغلب عليه. لمحت نورًا خافتًا يتسرب من نافذة الغرفة، فأدركت أن الضوء هو ما يمكن أن يقهر الظلام والوحش. فتمكنت من الوصول إلى مصباح السرير بسرعة، فانكشفت الغرفة بشكل مفاجئ بوضوح، وأصبح المخلوق يتقهقر إلى الوراء، بينما كان المخلوق يتلاشى، استغليت الفرصة وأمسكت بالمزهرية العريقة التي نشأ منها، وبقوة ألقيتها نحو المخلوق. تبددت الظلام حوله واختفى بشكل نهائي. وظهرت الأمور بطبيعتها مرة أخرى. ومع تلاشي المخلوق العجيب، عادت المزهرية إلى حالتها العادية، تنبعث منها رائحة الأزهار الطيبة،