قـــدم ابـــن خلـــدون نظريتـــي الرائعـــة والتـــي نلخصـــها علـــم النحـــو التـــالي:" النســـ ثمرتـــي العصـــبية والعصبية ثمرتها النعرة و قوة الدولة بمسسسـاتها تلغـي النعـر ة التـي بـدورها تلغـي العصـبية التـي بـدورها تقلـل من أهمية النس و هكذا يصبح النس علم ال ينتفع بي وجهالة ال تضر في ظل الدولـة القويـة و فـي ظـل المجتمــع المتحضـــر فالتحضـــر يـــسدي الـــم فســـاد األنســـا و تالشـــي القبائـــل و انـــدثارها و تنـــدثر معهـــا 1 العصبية. " يــرل ابـــن خلـــدون أن العصـــبية هــي المحـــرك للتـــاريل االجتمـــاعي للمجتمعــا وهـــي وراء عمليـــة التغيـــر االجتمــاعي بشــكل عـــام منطلقــا فــي تفكيـــره مــن مبــدأ العالقـــا الجدليــة بــين العمـــران البــدوي والعمـــران الحضري مفسرا نشجة الدول وانحاللها بناء علم آلية العصبية فهي التي تسدي إلم الملـك وهـي نفسـها التــي تــسدي إلــم زوالــي ونعتقــد أن نظريتــي هــذه ال تقــل فــي األهميــة عــن اكتشــافي لعلــم العمــران البشــري واالجتماع اإلنساني وال شـك أن نظـرة ابـن خلـدون للعصـبية ووظيفتهـا االجتماعيـة والسياسـية كانـ مشـتقة مـن بيئتـي الخاصـة وهــي بيئــة كانــ الصــلة فيهــا قويــة بــين الحيــاة البدويــة بمجتمعاتهــا القبلــي مــن جهــة والحيــاة الحضــري بمجتمعها السياسي من جهـة أخـرل وكـان التـجثير قويـا ومسـتمرا بينهمـا إال أن طـابع الحيـاة القبليـة غالبـا كان هو المسيطر حيث كان الدول تقوم وتنهار من جراء تآل القبائل أو تشتتها. والعصـبية أو العصـبة التـي يقصـدها ابـن خلـدو نمـا األفـ ارد الـذين تجمـع بيـنهم ن ال تعنـي مطلـق الجماعـة وا رابطـــة الـــدم أو رابطـــة الحلـــ أو الـــوالء باإلضـــافة إلـــم شـــرط المالزمـــة بيـــنهم مـــن أجـــل أن يـــتم التفاعـــل االجتمـاعي وتبقـم مســتمرة ومتفرعـة بوجــود هـسالء األفــراد واسـتمرار تناســلهم فينشـج بــين أفرادهـا شــعور يسدي إلم المحاماة والمدافعة وهم يتعصبون لبعضهم حينما يكـون هنـاك داع للتعصـ ويشـعر الفـرد بجنـي جزء ال يتجزأ من أهل عصبتي وفي هذه الحالة يفقد شخصيتي الفردية بحيث تذو في شخصـية الجماعـة وهو شعور جماعي مشترك لدل أفراد العصبة فهو ذو صبغة جمعية أساسية بين الفرد والمجموعـة ولـيس بـين فـرد وآخـر فقـط وفـي حـال تعـرض العصـبة إلـم عـدوان فيظهـر فـي هـذه الحالـة "الـوعي" بالعصـبية وهذا " الوعي العصبي " هو الذي يشد أفراد العصبة إلم بعضـهم وهـو مـا يسـميي ابـن خلـدون " بالعصـبية " التـــــــــــي بهـــــــــــا تكـــــــــــون الحمايـــــــــــة والمدافعـــــــــــة والمطالبـــــــــــة وكـــــــــــل أمـــــــــــر يجتمـــــــــــع عليـــــــــــي . فهي القوة الجماعية التي تمنح القدرة علم المواجهة والمطالبة ومن أهم ميـزات هـ ا الرابطـة " العصـبية " نما هي أنها ليس عالقة محصورة بين فرد وآخر داخل العصبة وا رابطة بـين الفـرد والمجموعـة فـي وحـدة متكاملة فالفرد حينما يتعص لعصبتي فإنما يتعص لنفسـي وكـذلك العصـبة حينمـا تناصـر أحـد أفرادهـا فإنما هي في الحقيقة تناصر نفسها أي أن هناك تضامنا متبـادال بـين الفـرد وعصـبتي فـي الـداخل والخـارج فيكـون مجـال التواصـل بـين الفـرد وغيـره محـدودا بحـدود عصـبتي. فهـي تمـارس ضـغطا علـم األفـراد مـن أجـل الخضـوع لهـا فهـي بهـذا تضـمن التماسـك بـين أعضـائها وفـي هـذا سـر قوتهـا باإلضـافة إلـم أن التضـامن المتبـادل بـين الفـرد ومجموعتـي ال يسـمح بقيــام فـوارق أو درجـا لالسـتغالل داخـل العصـبة بــين نما قد يكون االمتياز الوحيد الـذي يحظـم بـي الفـرد داخـل العصـبة هـو ذلـك االعتبـار فـي كونـي األف ارد وا قـد قـدم خـدما لصـالح العصـبة مجتمعـة بمعنـم أن االمتيـاز يـرتبط فـي درجتـي بقـدر تقـديم خدمـة ألهـل بمجتمعها السياسي من جهـة أخـرل وكـان التـجثير قويـا ومسـتمرا بينهمـا إال أن طـابع الحيـاة القبليـة غالبـا كان هو المسيطر حيث كان الدول تقوم وتنهار من جراء تآل القبائل أو تشتتها. والعصـبية أو العصـبة التـي يقصـدها ابـن خلـدو نمـا األفـ ارد الـذين تجمـع بيـنهم ن ال تعنـي مطلـق الجماعـة وا رابطـــة الـــدم أو رابطـــة الحلـــ أو الـــوالء باإلضـــافة إلـــم شـــرط المالزمـــة بيـــنهم مـــن أجـــل أن يـــتم التفاعـــل االجتمـاعي وتبقـم مســتمرة ومتفرعـة بوجــود هـسالء األفــراد واسـتمرار تناســلهم فينشـج بــين أفرادهـا شــعور يسدي إلم المحاماة والمدافعة وهم يتعصبون لبعضهم حينما يكـون هنـاك داع للتعصـ ويشـعر الفـرد بجنـي جزء ال يتجزأ من أهل عصبتي وفي هذه الحالة يفقد شخصيتي الفردية بحيث تذو في شخصـية الجماعـة