أوحى الله تعالى إلى عبده نوحًا أن يصنع سفينة، بدأ نوح يبني السفينة، ويمر عليه الكفار فيرونه منهمكا في صنع السفينة، وترتفع ضحكات الكافرين وتزداد سخريتهم من نوح. وكانوا يسخرون منه قائلين: صرت نجارًا بعد أن كنت نبيًا! وانتهى صنع السفينة، فار التنور. وهبط جبريل عليه السلام إلى الأرض، فيلا وفيلة، وساق جبريل عليه السلام أمامه من كل زوجين اثنين، لضمان بقاء نوع الحيوان والطير على الأرض، وكان عدد المؤمنين قليلا. وارتفعت المياه من فتحات الأرض، وغطت سطح الأرض كله. ليركب معه وألا يكون من الكافرين لكنه أبى، وتفقدها رؤية كل شيء غير المياه. استمر يحمل سفينة نوح، وهو ينطوي على الخلاصة المؤمنة من أهل الأرض، وأنواع الحيوانات والطيور التي اختيرت بعناية. وأمر الله نوحًا أن يهبط من السفينة محاطًا ببركة الله ورعايته،