في البداية، يظن أحمد أنها شقيقته المشاكسة "ريما" تحاول إخافته، لكن المفاجأة تقع عندما تخرج "يد زرقاء طويلة ونحيلة"، 2. التعارف بين أحمد و"آرورا" يُدعى الكائن الفضائي "آرورا"، وهو قادم من كوكب يسمى "آرورا" (أو رورو). يمتلك القدرة على تغيير حجمه (ليصبح بحجم الإصبع ويدخل في جيب أحمد). 3. لغز "أوزو" والمدير حازم يوضح آرورا لأحمد أن "أوزو" كائن خطير لديه القدرة على اختراق أجساد البشر والسيطرة على تصرفاتهم. ويشك في أن أوزو قد سيطر على "الأستاذ حازم"، مدير مدرستهم المعروف بصرامته الشديدة وقسوته، والذي تغيرت تصرفاته فجأة وبشكل غريب: أصبح يبتسم بشكل غامض وغير معتاد. أصبح يثني على الطلاب الكسالى ويدعي أنهم سيحصلون على أعلى العلامات. 4. التخطيط للمهمة يقرر أحمد وآرورا الذهاب إلى المدرسة لكشف الحقيقة. يسمع صوت عطاس قوي قادم من الأسفل. في البداية، لكن "ريما" (أو من يظنه ريما) لا تستجيب لتهديداته بمنعها من اللعب بجهاز "الإكس بوكس". 2. المفاجأة: كائن من الفضاء بل هو مخلوق فضائي حقيقي يُدعى "آرورا"، عيناه واسعتان، ولذلك اختاره ليكون ضيفه. 3. المهمة السرية: ملاحقة "أوزو" فهو يطارد كائناً فضائياً آخر يُدعى "أوزو"، خطر "أوزو" يكمن في قدرته على اختراق أجساد البشر والسيطرة على تصرفاتهم. المدير حازم معروف بصرامته الشديدة وقوانينه القاسية وعقوباته المرعبة (مثل الحبس الانفرادي في غرفة رطبة). لكن فجأة، تغيرت تصرفات المدير بشكل مريب: أصبح يمدح الطلاب المقصرين (مثل الطالب معتز الكسول) ويعد أهاليهم بأنهم سينالون أعلى العلامات. هذه "اللطافة الزائدة" وغير المنطقية جعلت أحمد يتأكد أن المدير ليس في وعيه الطبيعي. 5. الخطة: الاندماج للمواجهة يقترح "آرورا" خطة غريبة للقبض على "أوزو" دون إثارة الشكوك: يجب على "آرورا" أن يخترق جسد أحمد. بل سيشعر فقط ببعض الموجات. ويشعر بالإثارة وكأنه في فيلم خيال علمي، استعداداً للذهاب إلى المدرسة ومواجهة المدير (أو بالأحرى "أوزو" المختبئ داخله). وهو المسؤول عن تحويل شخصيته من الصرامة إلى "اللطافة المريبة". 7. المعركة الفضائية الصامتة حيث يستخدم "آرورا" تقنياته الفضائية لتقليص "أوزو" ومحاصرته. ينجح "آرورا" في النهاية في القبض عليه ووضعه في جهاز خاص يشبه "الكبسولة". بمجرد خروج "أوزو" من جسد المدير، يعود الأستاذ حازم إلى شخصيته الحقيقية فوراً. يجد نفسه يبتسم لأحمد، فيكشر عن أنيابه فجأة ويستعيد صرامته المعهودة، ويطلب من أحمد العودة إلى فصله فوراً. وأن النظام في المدرسة لم يعد مهدداً بعبث "أوزو". 9. الوداع والرحيل بعد انتهاء المهمة، يتجهان إلى الحديقة حيث كانت سفينة الفضاء الصغيرة مخبأة تحت الشجرة. يعود أحمد إلى منزله، لكنه الآن يبتسم بدلاً من أن يخاف. وهو أنه أنقذ مدرسته والمدير حازم بمساعدة صديق من كوكب آخر. من داخل جسد أحمد، استطاع تحديد مكان "أوزو" الشرير الذي كان يختبئ في جسد المدير. خرج آرورا من جسد أحمد وبدأ بمطاردة أوزو داخل المكتب. منهياً بذلك سيطرته على المدير. اختفت الابتسامة الغامضة وحلّت مكانها التكشيرة الصارمة. بدلاً من قول "المدرسة لن تطير"، ماذا تفعل هنا؟ عد إلى فصلك فوراً!». إلا أن أحمد شعر بارتياح كبير؛ لأن عودة صرامة المدير تعني أن الأمور عادت لنصابها الطبيعي. حيث كانت سفينة الفضاء مخبأة تحت الشجرة (وهي السفينة التي قلّصها آرورا سابقاً). عاد أحمد إلى غرفته،