إذ تؤكد على خروج القائد إلى ميدان ومواقع العمل الفعلية وزيارة أقسام المؤسسة والتواصل المباشر مع الفريق والتعرف على الأداء الفعلي للمهام ومستوى إنجاز الأهداف الفاعلي والاطلاع على الاحتياجات والرغبات على أرض الواقع مباشرة سعيًا لتحقيق الأهداف المرجوة بكفاءة وفاعلية وجودة شاملة والمساعدة في حل المشكلات التي تواجههم والتفاعل الإيجابي مع الفريق واكتشاف الحقائق وتحسين مهارات الاتصال والتواصل بكل الجهات وتحفيز الفريق ورفع الروح المعنوية ومناخ وظيفي جاذب وآمن وتشجيع الفريق على الإبداع والتطوير والتغيير الإيجابي نحو الأفضل والاستفادة من التغذية الراجعة الميدانية من الزيارات التفقدية والجولات الميدانية والابتعاد عن الإنغلاق في المكتب لتوطيد الثقة بين القائد بالتجوال وفريق العمل وغرس الرؤية والرسالة والقيم والأهداف وقضاء أوقات معهم للحصول على معلومات دقيقة ومباشرة دون تغيير أو تبديل وكسر الحواجز السلطوية والرسمية وتفعيل التواصل البناء الفعال. وتعرف القيادة بالتجوال بأنها منظومة فلسفية متكاملة شاملة مرنة ذات طابع ارتقائي خاص وحضور ذكي فاعل وتغذية راجعة مباشرة ومستمرة لكسر الجمود الفكري وتشجيع الفريق على التفكير في التغيير والتحسين والتنمية وقول الحقيقة وممارسة التأمل لما بعد الواقع إلى آفاق استشرافية تطويرية مستقبلية للوصول إلى جودة شاملة ومتكاملة وعلاقات صادقة بناءة وتجديد عقلي وفكري للفريق وكسر جمود الروتين ومحاولة القضاء على الإحباط والقلق والتوتر من خلال التواجد بين الفريق وإشاعة السعادة والبهجة ونشر الأمل والعبارات الصادقة الإيجابية الملهمة والأخذ بزمام الأمور والمبادرة والتواصل الفعال المباشر ومناقشة المستجدات والأخذ بآراء ومقترحات وأفكار، ختامًا إذا أراد القائد النجاح وتطوير مؤسسته وفريقه لا بد من التواجد الفعلي في كل المؤسسة والتجول بين الفريق والانصات إلى احتياجاتهم ورغباتهم وتطلعاتهم وحل مشكلاتهم وتوفير مناخ إيجابي تسوده علاقات تواصل فعالة بناءة للرقي والسعي نحو الأفضل.