لم يكد يمضي أسبوعان على الضربة القوية التي وجهتها قوات الحملة الأمنية والعسكرية في الصبيحة وباب المندب بمحافظة لحج بقيادة العميد حمدي شكري، إنجازاً أمنياً جديداً في المياه الإقليمية اليمنية. وتمثلت هذه العملية النوعية في إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من الأدوية، والتي تسعى لاستغلال السواحل اليمنية والممرات الإقليمية. وفي تفاصيل العملية النوعية الجديدة، إن الوحدة البحرية التابعة للحملة تمكنت من ضبط قارب يتجاوز طوله 20 متراً في عرض البحر، لافتا إلى ضبط 5 أشخاص كانوا على متن القارب جميعهم من محافظة الحديدة. حيث جرى اعتراض القارب في المياه الإقليمية اليمنية قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة. وأكد أنه وبحسب اعترافات المهربين الذين تم القبض عليهم والتحقيق معهم من قبل الجهات القانونية المختصة في الحملة والنيابة، والقت القبض على المهربين الذين كانوا على متنه بعملية أمنية نوعية، وأشار “أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة نجاحات أمنية وعسكرية مشددة وبفضل اليقظة العالية والحس الأمني لقوات الحملة الأمنية والوحدة البحرية التابعة لها، ووفقاً لخطة الإنتشار البحري الذي تنفذه الحملة لمنع اي استغلال لسواحل محافظة لحج في أعمال التهريب. وأنها تعمل بجهود عالية ليل نهار، وستضرب بقوة أكبر وبيد من حديد كل من يحاول إغراق البلاد بالسموم والآفات والمهربات الضارة المهددة لصحة المجتمع، برئاسة القاضي حسين الزيدي وبحضور القيادات القانونية والأمنية في الفرقة الثانية عمالقة والحملة الأمنية، إجراءات التحريز القانوني وإعداد المحاضر الضبطية وتدوين أقوال المتهمين، تمهيداً لنقلهم مع المضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة. احتوت على ما يقرب من 3 ألف كرتون، وتأتي هذه العملية النوعية لتؤكد أن اليقظة الأمنية التي تفرضها قوات الحملة الأمنية في الصبيحة وباب المندب، بل هي استراتيجية عسكرية صلبة وعمل استخباراتي مستدام يهدف إلى قطع أذرع التهريب الدولية وتجفيف منابع السموم العابرة للحدود، لتظل هذه القوات الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات إغراق البلاد بالآفات، والصمام الضامن لحماية الأمن القومي اليمني وسكينة المجتمع.