هشام، أعطيتك الفرصة للتحدث، ولكن ماذا حدث بعد هذه الفرصة؟ تركتني دون سبب أو كلمة، وكنت قد أخبرتك عن إنهاء العلاقة بيننا، إلا أنك لم تسيطر على نفسك وبدأت تتقرب حبا ورغبة، ولم أردك خائبا باعتبار أن رغبتك مرتبطة فيني من الدرجة الأولى. تأذيت حقا منك وأردت النوم. ومع ذلك بقيت، وفاجأني اختفاؤك، رغم أنك تعلم غضبي وحزني تجاهك. أنا آسفة، لم يعد هناك أي ثقة فيك بأنك ستعتني بي أنت تسبب لي الكثير من الجراح ومن مواقف بسيطة تظنها تافهة. أرجو أن تتقبل خبر انفصالنا دون معارضة أو نقاش.