قام القائد العام لقوات الأمن الوطني وقوات الأمن الخاصة اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، بزيارة إلى مقر قيادة قوات الأمن الوطني بالعاصمة المؤقتة عدن. وكان في استقباله رئيس أركان القوات العقيد عمار السرحي وعدد من القادة والضباط، وذلك في إطار الزيارات الميدانية لمتابعة سير العمل والاطلاع على مستوى الجاهزية والانضباط. إشادة بالإنجازات الأمنية وألقى اللواء الجمالي كلمة أمام قادة وضباط وأفراد قوات الأمن الوطني، نقل في مستهلها تحايا القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية والأمن اللواء عبدالرحمن المحرمي. وأشاد بجهود القوات وما حققته من إنجازات أمنية كبيرة، مؤكداً يقظتها وثباتها في حماية العاصمة عدن والحفاظ على استقرارها ومنع الانزلاق إلى الفوضى. ولفت إلى أن هذه النجاحات جاءت نتيجة الانضباط العالي وروح المسؤولية والإخلاص في أداء الواجب. كما نوه بالدور البارز للقوات في مكافحة الإرهاب والمخدرات والجريمة، وجهودها المتواصلة في ترسيخ الأمن وصون السكينة العامة، مثمناً تضحيات منتسبيها في سبيل حماية المواطنين. اجتماع موسع لمناقشة المهام والخطط الأمنية وعقب ذلك، ترأس اللواء الجمالي اجتماعاً موسعاً ضم قادة الأركانات والقطاعات ومدراء الإدارات العامة، جرى خلاله استعراض المهام الموكلة للوحدات الأمنية وسير تنفيذ الخطط ومستوى الجاهزية في مختلف القطاعات. داعياً القادة إلى حسن التعامل مع المواطنين واحترام حقوقهم، باعتبارهم الشريك الأساسي لرجل الأمن والحاضنة الحقيقية له. وأكد أن كسب ثقة المواطن ركيزة أساسية لنجاح العمل الأمني، وأن سيادة القانون وتطبيقه بعدالة ومهنية هو الضمان الحقيقي لتعزيز الأمن والاستقرار. وتعزيز التنسيق بين الوحدات، والحرص على تقديم خدمات أمنية تليق بالمواطن وتحافظ على كرامته، الحاضرون والعميد صامد بعوة مدير الإدارة العامة للإمداد والتموين، والعميد عرفات سعيد عبدالله مدير الإدارة العامة للتوجيه المعنوي، ورشدي العمري مدير المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني، إلى جانب عدد من قيادات وضباط القوات. وأوضح أن اليمن عضو في التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة السعودية، لافتاً إلى أن الحوثيين لا يخفون ارتباطهم بالمشروع الإيراني، ورفضوا جميع المبادرات الهادفة إلى إنهاء الحرب وتحقيق السلام. واتهم رئيس الوزراء الحوثيين بإفشال كل المبادرات الخاصة بصرف رواتب الموظفين، ومنع تداول العملة الوطنية الصادرة عن البنك المركزي في عدن، وأن الحصار الوحيد المفروض هو القيود الدولية على تهريب الأسلحة إلى الجماعة، واعتقال الصحفيين والناشطين، والتضييق على الحريات العامة، بدعم من السعودية، رغم الحاجة إليه في نقل الحجاج والمسافرين. مع العمل على فتح وجهات جديدة إلى القاهرة والهند، إلا أن الحوثيين اختاروا التصعيد في البحر الأحمر بدلاً من الانخراط في مسار السلام. مؤكداً أن تلك الهجمات تسببت بخسارة الدولة أكثر من 70 في المائة من موارد الموازنة العامة، مشيداً بالدعم السعودي الذي ساهم في تجنيب البلاد انهياراً اقتصادياً شاملاً. قال رئيس الوزراء إن الحكومة منحت الفرصة الكاملة للوساطة السعودية – العُمانية، مشيراً إلى أن الحوثيين نكثوا بكل تعهداتهم السابقة بشأن فتح الطرق ورفع الحصار،