لا يمكن ان ينكر القدر الذي وقف فيه اصحاب هذا الراي لكن الموقف يركز على الجانب الفردي ويعتقد ان الذاكره ظاهره فرديه وينسبها للجانب العضوي مره او الجانب الروحي مره اخرى وتناسى ان كلا منها ناقص اي ان الجانب العضوي لوحده لا يمكن ان يكون سببا في التذكر لان غياب العواطف النفسيه والميولات والاراده في التذكر يحول محاوله التذكر الى محاوله فاشله ولو كان الجانب العضوي سليم وكامل فنجد صاحب الدماغ السليمه صاحب الجمله العصبيه الكامله لا يستطيع الاسترجاع اذا غابت عواطف الفرد اما الجانب الروحي فقد اعتقد ان الذاكره مرتبطه بالوجدان الداخلي الذي يسمى بالحاله النفسيه وتناسا ان غياب السلام العضويه يؤدي الى فقدان الذاكره فالانسان الذي يعاني من اعاقه دماغيه او الم في احد الاعضاء العضويه او تعب او ارهاق فانه يستحيل ان يتذكر اي ذاكره لان التفكير في الضرر العضوي هو الهم الاول لهذا في العوامل الفرديه على اختلافها يستحيل ان تكون مصدر للذاكره