اصبح لامر اصعب عندا صعدت لي الثانية اعدادي حيث بدا التنمر بي عينه ولن تصدق ما حدث لي من احدهم تعرف على تلاميذ القسم وكانو يهزائون بي وقال احدهم اني اشبه البرميل اصبحت اراقب جسمي ولي لاسف بدأت افقد ثقتي في نفسي وبدأت اكره جسادي لانهم يهزائون بي بي سببه ولقبني احدهم بي الغوريلا صرت انزعج من جسمي وصرت ارى جسدي عيب واضحوكة وصرت احزن عندما ارى نفسي في المرأة والكثير من لامور لكن لايتمحور لامر هنا هذه البداية فقط وسروي لما حصة الرياض كان لها دور كبير وسا تنصدم صار بعض التلاميذ يقولون كلام بذئ وفاحش عن جسمي اقصد منقطة العورة ويقلون كلام يئلموني وصرت اكره ان يكونو خلفي لانهم يبدائون بي قول ذك الكلام عن عورتي و وصعب في لامر اني صرت اكره وضعية السباق لانه يبدان بي لامر مجدد لكن تزيد لاهانات وحيانا تحرش فصرت اكره لعبها وصرت اقعد في الملعب دون اللعب وكان استاذة الرياضة لطيف ويعطي لمن لم يلعب نقطة عالية وصرت اكره ان ان يجلس احد معي في الملعب لانه يبداء بي قول كلام جارح فصرت اتحاشهم واجلس وحيدا وأتذكر موقف صعب كنت فيه حيث شخص لمس ثدي وقال كلام بذء عنه ونزعت من لامر وزاد ألمي وبعض لاهانات صرت حقا انزعج من جسدي وأنظر الى عورتي في المرأة واتالم منها وصرت لا البس السروال كي لا تكون بارزة وصرت البس القندورة تشبه الجلابية لكي لايظهر جسمي وصرت البسها بي شكل اجباري مني ولم اعد البس السروال والقميص كي لا تظهر تفاصيل جسمي وحدث لي موقف جعلني اشعر بي العار والخزي من نفسي حيث كنت اخاف من هذا الشخص وحتى لو هزمته عرفت انه سيرجع مع اشخاص اخارين وانا لا املاك اصدقاء يساعدني فاكنت اخاف منه وظهر منه بعض التحرش حتى حدث امر سئ حيث طلب مني ان المس عضوه الذكري وانت تعرف الباقي ونت حقا كرهت المدرسة وصرت لا احب ان ينظر الناس الئ لاني اظن انهم ينظرون الى عورتي وصرت البس الجلابية لكي لا اظهر جسمي ونعزلت عن اصدقائي بسب بعض التعليقات عن جسمي ومرة عندما كنت العب معهم لعبة الملاحقة اقترحان ان نلعب بي رجل وحدة اي نجري بي رجل واحدة وعندما اتى دوري بدات العب وسمعت من احدهم يقصدوني اني لا يستطيع ان اجري بسب اني سمين وتركت اللعبة وعندما العب الكرة معهم يقولون لي اني العب بي خشونة وقوة واني عنيف لي العب وتعليقات كثير جعلتني اعتزلهم حتى صرت لا اخرج من المنزل كي لا ينظر احد الى ولم اعد وفي الثالثة اعدادي مررت بي التحرش مرة اخرى في القسم ولم اعد العب حصة الرياضة وفقدت ثقتي في نفسي وصرت اتعب عندما امشي اما احد لاني اقول هو ينظر الى عورتي ويضحك على بعض المواقف جعلتني لا احب ان ايضحك احد على وصرت من فتى جرئ وسعيد ذو صوت مرتفع صرت ملامح وجهي دائم متشائمة وغير مبتسم صرت لا اخرج وانزعج عندما امر على مجموعة من الناس ونعزلت المناسبات وتركتها رغم اني اردت الذهاب لها، ومرة عندما كنت في المخيم الصيفي كانت هناك لعبة يصطف الاطفال يفتحون سقانهم وهم واقفون وانت تدخل تحتهم وتمر وعندما لحق دوري تعرف اني سمين ولايمكنوني المرور وصرت اخاف السفر مرة سافرت لي مكان وكانت هناك مجموعة تجلس دائما في مكان ما فكنت دائم عند الخروج اشاهدهم حتى حصل مرة جائو الي وقالو بي نبرة عدوانية لم تنظر لنا يعني اردو مشاكل وصرت اخاف ان اشكل صدقات وارى ان الناس لا تهتم بي مصادقتي فصرت ارى نفسي مكروه ولم اعد اختلط وصرت اتخوف بي شكل كبير من لاماكن التي فيها الكثير من الناس صارت اجد صعوبة في القيام بي لاهمال اليومية لم استطع العمل او الكلام مع الناس حتى عند السؤال عن الطريق او امر ما لا أقوى على القيام به صارت عند على ما اظن رهاب اجتماعي وماز امر اني ابني سنريوهات بان الناس تضحك على اذا كنت اسافر ابني سيناريوهات سلبية واي عمل اقدم عليه ابني سينريوهات وهكذا اصبحت لا اخرج من المنزل إلا لي الحاجة وصعبت على الكثير من لامر وصرت ضعيف الشخصية بشكل رهيب تقد تقول عند صعودي لي المرحلة الثانوية لم اتعرض لذلك التنمر لكن بقى فيا لاثر وكنت متخوف من الذهاب لي الثانوية لم اذهب في لاسبوع لاول وعندما كنت ذاهب كانت المدرسة قدت اخرجت التلاميذ المدرسة كلهم اقصد سرحتهم وانا جئت متاخر فكنت ارهم من بيعيد بي شكل كثير فاعدت ادراجي لم اتحمل لامر ومرة عندما قويت نفسي واردت الذهاب الى مناسبة عندما وصليت الى الباب تعرف عندما ترى شئ عملاق امامك وتخاف منه لم استطع الدخول واحسس بي خوف كبيير وعدت الى المنزل وانا ابكي وصرت عندما ارى اطفال في سني اخاف وانا امر من امامهم وانا يعني لم اعرف ما افعل صرت مشبك اليدين والمرحلة الثانوية تاذيت فيها كثير بسب المرحلة لاعدادية وصرت اكره حصة الرياضة اكثير وصرت هندما اجري واكنون متاخر في الجري اقول هم يتكلمون ويضحاكون على لاني سمين ولا استطيع الجري وصبح رئسي يتعب من كثرة التفكير صرت اخطط لكل خطوة وافمر بي خوف ما افعل يعني صرت ارى الناس ترى الى عورتي وجسدي فلا انحمل التفكير في لامر وصرت مجبر ان البس الجلابية في كل مرة اخرج وتركت لعب كرة القدم كلها بسب التنمر وتعليقات المهينة عندما قررت بعد مدة من ايقاف للعب خرجت العب في رمضان لعبة الملاحقة وكانت هناك مجموعة اخرى عندما كنت الحق احدهم قال احد من الفريق لاخر اني وانا اجري هتزت الارض بيمعنى مهين تركت اللعب وعدت حزين ومكسور وبقيت بلا اصدقاء عندما يأتي العيد ابكي كل صباح عيد لاني لا املاك اصدقاء اشارك سعداتي معهم وصرت فارغ لا املك هدف وكنت اكره المدرسة ولم اكن احب الدخول المدرسي لانه يجب ان تدخل بي ملابس جديدة وانا اتخطى هذا اليوم من اجل لا البس السروال وانا افعل هذا لاني لااستطيع لبس المئزر والمحفظة كنت استخدمهم لي تغطية عورتي فكنت اكره الدخول المدرسي لهذا وعندما صعدت لي الثانية الثانوي نعرفت ايضا الى اشخاص جدد لكن لم يكونو بهذا السؤ لي الصرحة كنت احب عندما يتكلمون ويعلقون لي اني اضك على تعليقاتهم وصرت ارى شئ مفرح لي الذهاب الى المدرسة لاني كنت في اغلب لاوقات اخطط كيف اذهب الى المدرسة ظئما اخطط كيف ادخل عندما امشي في الساحة احس بي ظغط وتعب ونزعاج كبير والكثير من لاشخاص امر متعب وعندما اقف في الساحة وحيد احس ان الناس تنظر وولا اريد ان يظنو اني وحيد ولا اكلاك اصدقاء فصرت في فترة الراحة اجلس في القسم ولا اخرج لها، ولا ان سأتطرق الى اكثر اللحظات صعوبة علي وهي مؤلمة وصعبة حقا الموقف لأول لا اذكر التفاصيل حقا لا انه شخص اكبرمني بي سنة ربما كنت في الثانية او لأولى إعدادي المهم هذا الشخص تحرش بي من الخلف يعني لم يلمسي كان فوق الملابس لكن إحتظناني بشكل وضعة لاعتداء من الخلف بعدها تركني الموقف هذا حطمني ارى فقط اني ضحية ولا املك اي قوة وارى نفسي ضعيف ومهزوز هذه لامور خلدت فيا الم اعيشه الى لان وياليت يخف لا دائما يتضخم اصبحت اكره الخروج من المنزل وعندما امر على مجموعة من لاصدقاء مع بعضهم احزن وعندما اخي هو اكبر مني بي سنتين احيان يذهب في رحلة مع صحابه وانا لم اذهب ابدا في رحلة مع الصدقاء كل هذا كنت لا اعرفه ومحروم منه وعندما اجلس مع بعض الزملاء في القسم يبدأن يتكلومون عن امور رياضة او جسم اهتز واريد ان اقف من امامهم خوفا من ان يجروني في الحديث بي التكلم عن جسمي حدث لي موقف في القسم كان يتكلم عن لاكثار من لاكل والسمنة ونظر الى احد الزملاء في القسم بي استهزاء ابان الدرس عن السمنة وانا كنت منزعج من الدرس وحزنت لم حدث واصبحت لدى افكار عن السفر بأني لا استطيع السفر واخاف من نظرة الناس الئ فصرت لا اسافر في موقف مازل يئلمني لدئ صديق طفولة وهو بن خالتي واعز صديق لي في مناسبة كنت اريد خظورها عندنا علمت انه حظر لكن لم استطع لانه يجب على لبس السروال فحزنت حزن شديد وقهر كبير وكنت ابكي كثير بي سببه لاني لم استطع حظور هذه المناسبة معه ولا استطيع الذهاب الى المناسبة بي جلابية صرت اذا سافرت اسافر بي الجلابية واستصعب السفر بي السروال لكن لم ينتهي امر صرت لا اسافر لي مدن الشمالية والغربية اقصد المناطق الخظراء والسواحل حيث يتمركز السكان لم اعرف لم فكرت ان الناس هناك سيكونون متكبيرين ويستهزئون بي فصارت هذه فكرة راسخة لي عن السفر ولم استطع السفر رغم ان احب امر لي هو السفر خاصة لي المناطق الخظراء ولانهار والسواحل بما اني اسكن في الجنوب هناك موقف حدث لي هذه السنة اكر صعب اي حقا عندما كنت العب في حصة الرياضة واوصلنا لي فقرة السباق بدأت الركض وعندما كنت على وشك الوصول سقطت اقصد شلت اقدمي لي ثانية وسقطقت وكان هناك اربعة اقسام نلعب معهم وكانو كثيرين لكن لم يكن هنا الامر المؤلم لامر محرج المحزن اني عندما سقطت انكشفت عورتي لم اتأثر في الملعب كثيرا اكن عندما عدت لي المنزل انهرت لان الامر صعب ومؤلم لامر الذي عشت على حماية وعدم جعل الناس ينظرون اليه انكشف هكذا هل تعرف عندما تكون لديك امر ثمين لا تريد لي الناس اطلاع عليه وعندما يكتشف تحس بي الخسارة هذا ماشعرت به وهذا الموقف لاخير الذي سأذكره عندما كان ذاهبين الى البحر في وقت العصر كان هناك الكثير من الناس فلم استطع خلع قميصي لانئ خفت ان يرو اثدائي ويضحكون علئ فعندما قل الناس ولم يبق الوقت لي حلول المغرب نزعت قميصي وسبحت لم ارد لي الناس رئية جسمي واتيك من جهة التي اثبحت ار ان وجهي ليس جميل كانو يشبهوناني في الموسط بي استاذ ضخم جد وهذا اهناني جد وفي مرجلة الثانوي شبهو وجهي بي احد لاستاذة صرت ارى وجهي وجسدي عيب رغبتو لو اكون غير مرئي لي الناس كي اتجول بي حرية دون خوف من نظرات الناس الي ،