ونشأت نظرية السمات على يد جوردون أولبورت الذي كان واحدًا من رواد علم النفس في الشخصية، فإن السمات هي الوحدات الأساسية للشخصية ويطور كل شخص مجموعة فريدة من الميول المؤسسة التي تسمى الصفات. وجد أن قاموسًا مفردًا باللغة الإنجليزية يحتوي على أكثر من 4000 كلمة تصف سمات الشخصية البشرية. ولقد انصب اهتمام الباحثين في مجال القيادة بصفة عامة على بيان الخصائص أو السمات الشخصية التي ينبغي أن تتوفر في القائد كي يكون قائدًا إداريًا ولذا فهي تسمى أيضًا بنظرية الصفات أو الخصائص. وتقوم هذه النظرية في تفسيرها للقيادة على مفهوم أساسي مؤداه: «إن الفعالية في القيادة تتوقف على سمات وخصائص معينة تتسم بها شخصية القائد عن غيره، كما أنهم يتميزون بثقة أكبر بالنفس وانغماس أكثر في النشاط الاجتماعي كما أنهم أقدر على المثابرة والمبادأة وأكثر طموحًا وسيطرة ومرحًا وأحسن توافقًا من غيرهم،