طبعت الحماسة أربع طبعات : الأولى بعناية الأب لويس شيخو عن المطبعة اليسوعية ببيروت عام ١٩١٠م عن مخطوطة فريدة بمكتبة ليدن بهولندا. وحرص شيخو على أن يكون النص مضبوطاً بالشكل، وبين بحر كل مقطوعة ورقمها في الكتاب . وسقوط ثمان مقطوعات منها، وقد أعيد تصويرها بدار الكتاب العربي ببيروت عام ١٣٨٧ هـ / ١٩٦٧م. عن المخطوطة نفسها. المخطوط والصفحة رقم (۲۰۱) منه . وإغفال النشرة شيخو لم يشر فيها إلى مصدره في إخراج الكتاب، أو إلى الطبعتين السابقتين. متقاربة، لكن الحقيقة شيء مغاير لذلك فقد أشعرنا بالحزن لأن هذه الطبعة أما عدا ذلك فلا . فلعله فاضل في ذاته، وحتم علينا أكثر تعريف القراء بما وجدناه في طبعة طريفي من إخلال بمنهج التحقيق كي لا نتهم يوماً ما أننا نلقى الكلام على عواهنه، وحاشانا ذلك وهذا ما سيلاحظه القارئ في مما لم نقيده كله، كما في الباب العشرين ( فيما قيل فيمن يتهدد عدوه ويتوعده إذا كان بعيداً عنه فإذا قرب منه خار وجين ) [ المخطوط ٦٨] وقد سقطت ( يتوعده ) من الطبعات الثلاث وأمطله العصرين حتى يملني وقال في الحاشية في الأصل ضبطت ( وأمطله ) بالكسر، والخطأ موجود في طبعة شيخو : ( وامطله ) ، ومنه ( وقال جبار بن سلمى العامري ) [ طريفي (۹۱/۲] وفي حاشيته في الأصل"