كلنا يعرف جيذا أن تمريف الواقع قد يمدث عندما يكون الرء تحت تأثير العقاقير، أو عتدما يكون في حالة إجهاد أو نقص في الوعي أو في حالة من الاستثارة الشديدة، يستلزم استخدام التقنيات السيكولوجية لعلاج هذا العصاب أن يكون الريض قادرا من الأصل على آن يميز ويدرك الفوارق بين الواقع الخارجي االثيرات الحايدة غير الؤذية) من جهة والظاهرة السيكولوجية (تقييم الخطر) من جهة أخرى، كذلك يتوجب على الريض أن يكون قادرا على أن يختبر الفرضيات ويمحصها قبل أن يصذق عليها ويسلم بها كحقائق، إن انتقاء الفرض الأرجح هنا يتوقف على أن تأخذ السيدة بعين الاعتبار جميع الظروف ذات الصلة، غير أن تهيؤها النفسي قد يفسد عليها العملية النطقية لاختبار الفرض وتمحيصه، فإذا سيطر على تفكيرها مفهوم الخطر فربما تقفز إلى استنتاج إنه لص، فإنه مبني أساسا على عمليات معرفية داخلية أكثر مما هو قائم على معلومات حقيقية،