نشأ في مدينة صغيرة على ساحل البحر. ويحلم بأن يصبح رياضياً مشهوراً. وبينما كان يتدرب مع أصدقائه على السباحة في البحر، تم نقله بسرعة إلى المستشفى، حيث تبين أن الحادث تسبب في شلل نصفي، ولكن أيضاً من النظرات والتعليقات التي كان يتلقاها من بعض الناس. كانوا يرونه شخصاً ضعيفاً أو غير قادر على الاستمرار في حياته كما كان. شعر عمر بالعزلة في البداية، التحق بمركز تأهيل طبي حيث خضع لجلسات علاج طبيعي مكثفة. كانت الجلسات صعبة ومؤلمة في البداية، وبفضل عزيمته القوية والأطباء المهرة، تمكن من استعادة بعض القدرة على الحركة. لم يكن التخلص من إعاقته أمراً سهلاً أو سريعاً. تطلب الأمر سنوات من العلاج والتدريب. تمكن عمر من الوقوف مجدداً باستخدام جهاز خاص. ينقل تجربته للآخرين ويلهمهم بعدم الاستسلام مهما كانت الظروف. خاصة بعدما رأوا القوة والإرادة التي تحلى بها. تحول من شخص يرى نفسه ضحية لحادث مأساوي، إلى بطل يواجه الصعاب ويتغلب عليها.