كان الشيخ حسن طوبار شخصية بارزة في مقاومة الحملة الفرنسية على مصر، حيث تميز ببطولته وتضحياته. رفض طوبار مقابلة الجنرال الفرنسي "فيال" في دمياط احتجاجًا على حرق الفرنسيين لقرية الجمالية في الدقهلية، كما رفض هدية من نابليون بونابرت خوفًا من أن تكون وسيلة للقبض عليه. ظل طوبار يشعل نار الثورة في المنطقة الواقعة بين دمياط والمنزلة والمنصورة، وأنشأ أسطولًا من المراكب في بحيرة المنزلة لمهاجمة الفرنسيين. على الرغم من ثرائه الكبير وأملاكه، رفض طوبار التعامل مع الفرنسيين، هاجم طوبار الفرنسيين في دمياط بأسطول بحري مجهز بأمواله الخاصة، أدرك نابليون أن إخضاع طوبار ضروري، إحداهما بحرية والأخرى برية. عاد طوبار إلى مصر بإذن من نابليون، لكن كليبر شدد المراقبة عليه حتى وافته المنية في 29 نوفمبر 1800م.