انعكس تضييق الحوثيين على حرية التعبير في اليمن على المشهد الإعلامي والثقافي والمجتمعي، حيث تحولت أكشاك و مكتبات بيع الصحف إلى محلات لبيع السلاح. وقد أكد تقرير لـ"يمن مونيتور" أن هذه التجارة ازدهرت، حتى عبر أسواق إلكترونية، مع تحول مكتبات، مثل مكتبة أبي ذر الغفاري، إلى الإفلاس بعد إغلاق الحوثيين للصحف المستقلة ومنع استيراد الكتب. كما حول الحوثيون بيت الثقافة بصنعاء إلى مركز تجاري، واقتحموا مقر نقابة الصحفيين اليمنيين ومقر اتحاد الأدباء، كما فصلوا صحفيين من وكالة سبأ. وفي الجنوب، تعرضت مؤسسة الشموع للصحافة وصحيفة أخبار اليوم للاقتحام والحرق، واستولى المجلس الانتقالي الجنوبي على مقر وكالة سبأ في عدن ومقر نقابة الصحفيين، مهدداً رئيسها بالقتل. وقد أدانت منظمات حقوقية هذه الانتهاكات، بما في ذلك إصدار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في عدن خطاباً يطالب بإيقاف أنشطة نقابة الصحفيين، مما أثار انتقادات محلية ودولية واسعة.