كما تعرض للإنتقادات في ضوء توتر علاقاته مع حلفائه بالمنطقة، أكمل سياسة الرئيس ترامب ما أنجزه الرئيس أوباما في ملف القضاء على الإرهاب العالمي، بقتل زعيم داعش الإرهابي أسامة بن لادن، فتم القضاء على الإرهابي زعيم داعش أبوبكر البغدادي، وعزز علاقاته مع دول المنطقة فدعم التحالف العربي للتصدي للحوثيين وهجماتهم بالمنطقة. وساهم بمعالجة الأزمة الخليجية دبلومآسيا إستناداً إلى تحويل الإتجاه القطري في المنطقة وإبعاده عن التطرف.