هناك تصنيفات كثيرة للقيادة، كما ان هناك خلطاً أحياناً بين أنماط القيادة وأساليب القيادة، أقدم التصانيف وأشهرها تصنيف العالم الألماني الشهير صاحب نظرية البيروقراطية ماكس فيبر Max Weber الذي رأي أن القيادة تنقسم إلى ثلاثة أنواع هي: ١. القيادة التقليدية (traditional leadership) وهي توجد في المجتمع التقليدي كالقبيلة والقائد يتم اختياره بالوراثة غالباً، ويقود طبقاً للأعراف والتقاليد والعادات السائدة، سلطة كبيرة على أتباعه ويلجأ إلى المشورة عند الحاجة إليها. ٢. القيادة الجذابة أو الكاريزماتية (charismatic leadership) والقائد هنا شخصية جذابة آسرة تحظي بالإعجاب من قبل الأتباع، وهي قد تكون منتجة وغالباً ما يمثلها أبطال التاريخ القيادة العقلانية (Rational leadership) وهي القيادة العصرية التي تحتكم إلى الدستور وتتم صناعة القرارات فيها بصورة منهجية ممأسسة، المتقدمة حيث يتوارى دور الشخص، أما التصنيف الأكثر شهرة وذيوعاً لأنماط القيادة، فهو ذلك الذي يصنفها إلى قيادة أوتوقراطية، أما القيادة الأوتوقراطية فتتميز بما يلي: مناخ تسلطي يقوم على الاستبداد. أتباع ينفذون بحد أدنى من الاختيار. يترك القائد فراغاً إذا ترك القيادة لسبب أو لآخر. يتميز سلوك المؤسسة بالسلبية والشعور بالتقصير ، أما القيادة الديمقراطية فتتميز بما يلي: مناخ مفتوح يتسم بالاحترام وتظهر فيه السياسات المحددة. القائد إيجابي مشارك ومشجع للنقد الذاتي. الأتباع يشعرون بأهميتهم وهم متماسكون، يظل مستوى الإنتاج على حاله إذا ترك القائد دفة القيادة. بين القائد والمرؤوسين علاقة ود وثقة متبادلة، وأما القيادة الترسلية فأهم خصائصها: ويحس كل شخص فيه بانعدام المرجعية. يمارس التابعون الحرية في اختياراتهم المتعلقة بممارسة العمل وبالعلاقات المتبادلة. إذا ترك القائد العمل يصبح الإنتاج متذبذباً حسب ظروف التفاعل في المنظمة. هناك درجة متوسطة من التعلق وعدم التأكد، كما أن المودة بين القائد والمرؤوسين متذبذبة قد إن مما لا شك فيه أن اختيار الفائد التربوي، وإعداده وتدريبه مسائل في غاية الأهمية وبخاصة إذا آمنا بأن القائد لا يصبح قائداً بمجرد توفر بعض الخصائص القيادية فيه، اختياره (هنا مجال توفر الخصائص القيادية المشار إليها آنفاً وفقاً لأسس موضوعية تطبقها لجنة ثم أجدنا إعداده من خلال برامج علمية تشتمل على كل الكفايات والمهارات التي يجب وبحيث يقوم على تنفيذ برامج الإعداد هذه مختصون أكفياء يضعون لها الأهداف الواقعية المشتقة من احتياجات المرشحين لمواقع القيادة ويقومونها بأساليب منهجية سليمة