من بينها أشهرها "كل عام وأنت حبيبتي"، وقد غنى كاظم الساهر أيضًا للشاعر الإماراتي مانع سعيد العتيبة أربع قصائد، بالإضافة إلى قصائد منفردة لشوقي والسياب وفاروق جويدة وحنين عمر. تمكن كاظم خلال الفترة الأخيرة من التسعينيات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين من تحقيق شهرة واسعة كمطرب للأغاني، حيث أصبحت أعماله محبوبة ومشهورة بين الجمهور حتى بين غير المهتمين بالموسيقى بشكل عام, كما أصدرت عشر ترانيم مسيحية نثرية في ألبومين منفصلين في عامي 2003 و2004, بالإضافة إلى ذلك، غنى المطرب والملحن السعودي عبادي الجوهر أبيات "نالت على يدها" للشاعر العربي الشهير ليزيد بن معاوية. ارتبط المطرب اللبناني مارسيل خليفة بشعر محمود درويش وغنى عدة قصائد منها "ربتا". بالإضافة إلى "أنشودة المطر" للسياب و"هذا الرأس" لمحمد عبد الله. ومن بين المطربات الأخريات التي غنت قصائد من التراث العربي، تأتي المغربية فدوى المالكي التي غنت "البردة" للبوصيري و"قلبي يحدثني" لابن الفارض، بالإضافة إلى الفلسطينية دلال أبو آمنة التي غنت "ته دلالًا" لابن الفارض و"الحب ديني" لابن عربي و"متى يشتفي منك الفؤاد المعذب" لمجنون ليلى و"أحبك يا قدس" لهارون هاشم رشيد, والمطربة الفلسطينية الراحلة ريم بنا التي غنت من التراث الصوفي (شمس الهوى) لابن عربي، فيما غنت السورية كارمن توكمجي قصائد أكثرها من التراث، و(بروحي من تذوب عليه روحي), وغنت السورية فايا يونان عددًا من القصائد بعضها من التراث وبعضها لشعراء معاصرين كاللبناني مهدي منصور، كما استمدت هذه الموجة من بعض الرموز المعاصرة الكبيرة مثل محمود درويش، بالإضافة إلى أغنية (أثر الفراشة) لمحمود درويش, فقدمت أداءً رائعًا لأغاني للحلاج وأبي فراس ونص من أحلام مستغانمي. وكارمن توكمجي من سوريا قدمت قصائد تراثية مثل (بروحي من تذوب عليه روحي), أما فايا يونان فقدمت عددًا من القصائد، هذه الموجة من مطربات القصائد التي ظهرت بقوة بعد عام 2010 استوحت الكثير من النصوص التراثية، لا أعتقد أن الاحتمال الأكثر ترجيحًا سيكون واحدًا مع كل المطربات: السبب الثاني: هو أن هذه الموجة لم تحقق تعاونًا يستحق الذكر مع المنتج الشعري المعاصر بعد عام 2000،