مَالِك «خازن النار» مَلَك من الملائكة، يُعَدّ مالك من جملة الملائكة المسؤولين عن النار، وهو المَلَك المُكلّف بجهنم. فلم يلقني ملك ؟ إلا ضاحكا مستبشرا ، يقول خيرا ويدعو به حتى لقيني ملك من الملائكة . إلا أنه لم يضحك ولم أر منه من البشر مثل ما رأيت من غيره . فقلت لجبريل : يا جبريل من هذا الملك الذي قال لي كما قالت الملائكة ولم يضحك ( إلي ) ، ولم أر منه من البشر مثل الذي رأيت منهم ؟ قال : فقال لي جبريل : أما إنه لو ضحك إلى أحد كان قبلك ، ولكنه لا يضحك هذا مالك خازن النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقلت لجبريل وهو من الله تعالى بالمكان الذي وصف لكم مطاع ثم أمين : ألا تأمره أن يريني النار ؟ فقال : بلى ، أر محمدا النار . حتى ظننت لتأخذن ما أرى قال : فقلت لجبريل : يا جبريل مره فليردها إلى مكانها . قال : فأمره ،