يشكل "النص" مفهوما مركزيا في الدراسات اللسانية المعاصرة ؛ حيث اختصت الدراسات التي تهتم بالنص باسم : علم النص ، أو نحو النص وكلها تتفق حول ضرورة مجاوزة " الجملة " في التحليل اللغوي إلى فضاء أرحب وأوسع ، بل وأخصب في محاورة العمل الفني هو " الفضاء النصي " وقد عد النصيون الاتجاه النصي فتحا جديدًا في تاريخ اللسانيات الحديثة ؛ لأنه أخرج اللسانيات نهائيا من مأزق الدراسات البنيوية التركيبية ، التي عجزت عن الربط بين مختلف أبعاد الظاهرة اللغوية : البنيوي والدلالي والتداولي " .