منذ 22 ساعة حجم الخط عمان- “القدس العربي”: أهمية التغييرات التي تم الإعلان عنها رسميا في عمق المنظومة العسكرية والأمنية الأردنية لا تقف عند حدود إقرار تغيير هيكلي على وظائف عليا مهمة في توقيت اشتباك عسكري وحرب يتأثر فيها الأردن وتصاعدت مجددا بين الولايات المتحدة وإيران. بل تتجه نحو حصول عملية تغيير وتجديد وضخ دماء شابة والتقدم بجنرالات من فئات عمرية شابة إلى مواقع القرار المفصلية وهو ما ألمحت له تسريبات توسعت ظهر الأربعاء بصورة مكثفة وعنوانها المركزي تعيين رئيس جديد لهيئة أركان القوات المسلحة المشتركة. صدرت إرادة ملكية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة خلفا للواء يوسف الحنيطي. com/u1PwoDxmvy 2026 والشارع الأردني بانتظار الإعلان رسميا عن تغييرات أشمل قد لا تقف عند حدود استبدال جنرالات بأخرين. يعقب ذلك وفقا للتوقعات استجابات في التغيير في عمق معادلة مجلس الأمن القومي والمنظومة الأمنية، فيما بدا لافتا جدا أن هذه التغييرات حصلت بعد 4 أيام من الاشتباك الدفاعي المباشر مع صواريخ الحرس الثوري الإيراني التي أطلقت ضد الأردن واستهدفت مراكز عسكرية يتحدث الإيرانيون عن وجود معدات أمريكية فيها. القوات المسلحة للتو أعلنت عن استهداف البلاد فجر الأربعاء بـ13 صاروخا باليستيا أطلقت من إيران تم إسقاط 10 منها بتطبيق قواعد الدفاع الجوي وسقطت 3 أخرى في مناطق غير مأهولة. وقبل ذلك بـ3 أيام تم الإعلان عن التصدي لـ9 صواريخ بالستية إيرانية. التغيير المقرر في قيادة مؤسسة الأركان العسكرية يبرز فيما زادت القناعة المؤسسية بأن الأردن أصبح هدفا دائما ومفضلا لصواريخ الحرس الثوري الإيراني، الأمر الذي يحتاج لمقاربات دفاعية تظهر الجاهزية التامة في الدفاع الجوي كما وصف الخبير العسكري البارز الفريق قاصد محمود وهو يتحدث “للقدس العربي” عن معادلة قواعد الاشتباك الأردنية. التغيير المقرر في قيادة مؤسسة الأركان العسكرية يبرز فيما زادت القناعة المؤسسية بأن الأردن أصبح هدفا دائما ومفضلا لصواريخ الحرس الثوري الإيراني جنرال شاب جديد وبرتبة عميد هو مجدي الحراسيس في طريقه لأهم موقع في سلسلة قيادة المنظومة العسكرية المشتركة.