أمين، طفلٌ لم يتجاوز الثامنة من العمر، يواجه قسوة الحياة وحيدًا بعد وفاة والده. يقف عند زجاج السيارات المتوقفة في شوارع مزدحمة، يمسح زجاجها بسرعة ومهارة، راجياً أجرًا لقاء عمله. لا يلح ولا يزهق، يقبل الصدقات بابتسامة ساحرة، رغم أنه من المفترض أن يكون في مقاعد الدراسة يحصل على العلم والمعرفة.